"هيومن رايتس ووتش" تحذر من تدهور الحقوق والحريات في مصر عام 2025

شباط 2026 الساعة 21:08

A- A+

 قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الأربعاء، إن السلطات المصرية واصلت "إحكام قبضتها" على البلاد و"خنق الفضاء المدني" عام 2025، محذرة من أن هذا التضييق يترافق مع ضغوط اقتصادية عميقة ونقص مستمر بتمويل الخدمات العامة.

وتواجه مصر منذ وقت طويل انتقادات حادة بشأن سجلها في مجال حقوق الإنسان، رغم إظهار إدارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في السنوات الأخيرة بوادر تحسن شملت عقد "حوار وطني" والإفراج عن نشطاء بارزين.

لكن القاهرة لا تزال تحتجز آلاف السجناء السياسيين، بعضهم اعتُقلوا بعد حصولهم على عفو رئاسي.

وفي تقريرها العالمي لعام 2026، ذكرت "هيومن رايتس ووتش" أن مصر عملت على "تفكيك الحريات الأساسية وخنق الفضاء المدني بشكل منهجي" العام الماضي.

وأشارت إلى أن عوامل بينها تدهور الأوضاع الاقتصادية ونقص تمويل خدمات التعليم والرعاية الصحية "قوّضت الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للناس".

وقال كبير الباحثين في شؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى "هيومن رايتس ووتش" عمرو مجدي "واصلت السلطات المصرية إحكام قبضتها على البلاد خلال العام الماضي، وسجنت المدافعين الحقوقيين والصحافيين والنشطاء".

واتهم مجدي السلطات بأنها "تقمع المعارضة السلمية بدون عقاب" و"تقصر في واجبها الأساسي المتمثل في إدارة الاقتصاد بطريقة تلبي حقوق الناس".

وقالت "هيومن رايتس ووتش" إن الانتخابات التشريعية التي جرت العام الماضي تمت من دون "منافسة حقيقية"، "مما يضمن بقاء البرلمان مؤسسة شكلية بلا رأي".

وأضافت المنظمة أن السلطات واصلت اعتقال الصحافيين والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي وصناع المحتوى.

وفي أيار، بدأت أيضا محاكمات نحو 6000 شخص بتهم "الإرهاب"، بعد سنوات من الحبس الاحتياطي، بحسب المنظمة.

وحثت "هيومن رايتس ووتش" مصر على إنهاء القمع والإفراج عن "جميع المحتجزين بشكل غير قانوني" وزيادة الاستثمار في الخدمات العامة.


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration