1 min read
1 min read
يواصل المستوطنون تصعيد جرائمهم بحق المدنيين الفلسطينيين داخل الضفة الغربية المحتلة بدعم الجيش والشرطة، وكانت بلدة الطيبة قضاء رام الله محطتهم الأخيرة، حيث قاموا بإحراق مركبات وكتابة شعارات عنصرية تدعو للمزيد من الاعتداءات.
وقال المستشار الخاص لمجمع الكنائس الكاثوليكية في البلاد، وديع أبو نصار، إن المشكلة ليست فقط مع المستوطنين العنصريين، بل بالأساس مع معلميهم ومع الحكومة والإعلام في إسرائيل.
وأكد أبو نصار صباح الخميس أن “هنالك من يغذي العنصرية لدى فئات يهودية شابة، خاصة في المستوطنات، وهناك من يصمت على الاعتداءات في أروقة الحكومة والدولة، وهنالك إعلام إسرائيلي يتجاهل الحديث عن هذه الاعتداءات، وبالتالي يصبح كالشيطان الأخرس”.
وختم أبو نصار بالقول: “أصلّي من أجل ضحايا العنصرية كي يمنحهم الله الثبات والقوة، كما أصلّي من أجل العنصريين ومن يدعمهم سواء بصورة فعالة أو من خلال تجاهل ممارساتهم، كي ينير الله عليهم فيروا وجهه في كل إنسان وليس فقط عند من يوافقهم الرأي”.
وقد تعرض طلاب مدرسة ابن خلدون الثانوية من مدينة سخنين داخل أراضي 48، أمس الأربعاء، إلى اعتداء همجي من قبل مستوطنين رشوا عليهم غاز الفلفل خلال رحلة مدرسية قريبا من منطقة عين جدي في وادي عربة، مما استدعى نقل 13 منهم لتلقي العلاج.
ودعت صحيفة “هآرتس” العبرية اليوم الخميس قائد جيش الاحتلال إيال زامير للتحرك الفعلي وعدم الاكتفاء بالأقوال، مؤكدة أن وقف اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين هو الامتحان الحقيقي.
وكان زامير قال أمس إنه على الجيش أن يعمل ضد “عنف مستوطنين” لأن ذلك يمس بالجيش وبالدولة، ويجب على قوات الأمن حماية مدنيين غير متداخلين، بحسب تعبيره.
وتؤكد “هآرتس” وسيلة الإعلام العبرية شبه الوحيدة التي تتابع وتفضح جرائم المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، أن التصريحات ليست بديلة عن الأفعال. وطالبته بالمبادرة الفعلية والتحرك ضد المستوطنين، فالأموار بخواتيمها والامتحان بالتطبيق.
12 sec read
2 min read
43 sec read
22 sec read
37 sec read
32 sec read
6 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا