شهد قطاع غزة فجر السبت تصعيدًا "إسرائيليًا" جديدًا، تمثّل بقصف مدفعي طال مناطق متفرقة من القطاع، بالتوازي مع عمليات نسف لمبانٍ سكنية شرقي مدينة خان يونس جنوبًا، في استمرار واضح للخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول الماضي.
وأفاد شهود عيان بأن المدفعية "الإسرائيلية" استهدفت مناطق شرقي مدينة غزة وشرقي بلدة جباليا شمالي القطاع، فيما نفذ جيش الاحتلال عملية تفجير واسعة لمنازل ومبانٍ شرقي خان يونس، ما أدى إلى دوي انفجار هائل سُمع صداه في عدة مناطق داخل القطاع.
وبالتزامن، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها باتجاه سواحل مدينتي رفح وخان يونس، بينما شهدت رفح إطلاق نار من مروحية "إسرائيلية"، في مشهد أعاد أجواء الحرب إلى الواجهة رغم سريان التهدئة.
ووفق وزارة الصحة في غزة، أسفرت الخروقات "الإسرائيلية" منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار عن استشهاد 574 فلسطينيًا وإصابة 1518 آخرين.
وكان الاتفاق قد أنهى حرب إبادة جماعية شنتها "إسرائيل" في 8 تشرين الأول 2023 واستمرت على مدى عامين، وأسفرت عن استشهاد نحو 72 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 171 ألفًا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار واسع طال قرابة 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، فيما قدّرت الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بحوالي 70 مليار دولار.
12 sec read