"عقود استراتيجية" بين سوريا والسعودية بـ2 مليار دولار

A- A+

وقّعت كلّ من سوريا والسعودية، اليوم السبت، "عقوداً استراتيجية" تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، والتطوير العقاري، وذلك في قصر الشعب، بالعاصمة السورية دمشق.

وشملت العقود الموقّعة بين الجانبين مشروع تطوير مطار حلب الدولي الجديد وتشغيل وتحسين المطار الحالي، وتأسيس شركة طيران في سوريا لمزاولة الطيران التجاري والشحن الجوي بالشراكة مع الهيئة العامة للطيران المدني السوري، وفقاً لوكالة الأنباء السورية (سانا).

وجرى أيضاً توقيع اتفاقية لتطوير مشاريع تحلية ونقل المياه، وإيجاد الحلول المناسبة لتقييم كلّ من مشروع تحلية مياه البحر.

أمّا على صعيد الاتصالات، فقد تمّ الاتفاق على السير بـ"مشروع استراتيجي للارتقاء بالبنية التحتية للاتصالات في سوريا من خلال تمديد كابلات الألياف الضوئية وإنشاء مراكز بيانات، بما يُسهم في تعزيز تقديم خدمات الإنترنت، وتمكين سوريا من أن تكون مركزاً إقليمياً لنقل البيانات والاتصال الدولي".

كما جرى توقيع اتفاقية تشغيل وتطوير شركة الكابلات السورية الحديثة، إضافة إلى تطوير المنصة الوطنية للتدريب والتأهيل المهني والفني والتقاني.

ووقّع الجانبان كذلك اتفاقية إطارية للتعاون التنموي، وإطلاق 45 مبادرة تنموية بين صندوق التنمية السوري واللجنة التنموية السعودية.

وسبق للرياض أن أعلنت، في تموز/يوليو الماضي، أنّها ستستثمر بقيمة 6.4 مليارات دولار في سوريا، في مشروعات في مجالي العقارات والبنية التحتية وفي قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

كذلك، أعلنت السعودية أنها ستقدّم دعماً مالياً مشتركاً، إلى جانب قطر، للعاملين بالقطاع العامّ السوري.

إلى ذلك، أشاد المبعوث الأميركي إلى سوريا توم برّاك بالاتفاقيات، معتبراً أن "الشراكات الاستراتيجية في قطاعات الطيران والبنية التحتية والاتصالات تُسهم في جهود إعادة إعمار سوريا".


وأضاف، عبر منصة "أكس"، أن "الاستقرار الإقليمي يتحقق على أفضل وجه عندما تتحمل دول المنطقة مسؤولية مستقبلها، وهذه الشراكة تُجسد هذا المبدأ".

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration