1 min read
1 min read
شن وزير حرب "إسرائيل" السابق يوآف غالانت هجوما مباشرا وحادا على رئيس الوزراء نتنياهو بعد وقت قصير من نشر تصريحات هاجم فيها رؤساء المؤسسة الدفاعية واتهمهم بتعطيل التحركات الهجومية.
ولم يكتف غالانت بالرد على تصريحات نتنياهو ونفيها بل قام بتفنيد مزاعمه، متهما إياه بالكذب ومحاولة تحريف الحقائق على حساب الجيش "الإسرائيلي" وجهاز الأمن العام (الشاباك).
ووفق موقع "emess" العبري، تبقى إحدى أكثر النقاط إثارة للجدل في رد غالانت بخصوص اغتيال الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله.
وخلافا لرواية نتنياهو بأنه من حث على التحرك، رسم وزير الدفاع السابق صورة معاكسة تظهر ترددا ورفضا من جانب رئيس الوزراء في لحظة الحقيقة.
ووفقا لغالانت، رفض نتنياهو في اجتماع مجلس الوزراء المنعقد في 25 أيلول 2024 طرح المسألة للتصويت، وذلك على الرغم من ضمان الأغلبية في الحكومة، والتحذير الصريح من رئيس جهاز المخابرات بأن السيد نصر الله قد يغادر الملجأ ويهرب في المستقبل القريب.
ويصف غالانت كيف أعلن نتنياهو أن القضية لن تناقش إلا بعد عودته من الولايات المتحدة، ثم استقل الطائرة وسافر إلى واشنطن.
ووفقا لغالانت، جاءت نقطة التحول بعد يوم واحد فقط، فبعد نشر أخبار عن محادثات وقف إطلاق النار في لبنان وتهديدات من وزراء الائتلاف بحل الحكومة، عقد نتنياهو اجتماعا هاتفيا ووافق على توصية غالانت مع رئيس أركان الجيش "الإسرائيلي" هرتسي هاليفي
ويؤكد أن عملية الاغتيال نفسها نفذت بتوجيه منه من مركز القيادة في تل أبيب بالاشتراك مع كبار قادة الجيش، بينما كان نتنياهو في أميركا ولم يتلق أي تحديث هاتفي إلا بعد نجاح العملية.
12 sec read
2 min read
43 sec read
22 sec read
37 sec read
32 sec read
6 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا