عقد مجلس الشورى الإيراني جلسة مغلقة لمناقشة قضايا إقليمية ودولية بحضور رئيس أركان القوات المسلحة اللواء عبد الرحيم موسوي ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وقال رئيس المجلس محمد باقر قاليباف إنّ "الجميع يؤمن بأن الساحتين الدبلوماسية والدفاعية تمثلان وجهين لعملة واحدة، ويتم المضي فيهما بتنسيق عالٍ وبأقصى درجات الحكمة، وبما ينسجم مع توجيهات وأوامر قائد الثورة الإسلامية".
وذكرت وكالة "مهر" الإيرانية للأنباء أنّ موسوي وعراقجي أوضحا وجهتي نظرهما. وتم التأكيد أنّ إيران لن تقبل بأي حال من الأحوال بتخصيب اليورانيوم بنسبة صفر بالمئة، وأنّ "هذه القضية يجب حمايتها باعتبارها حقًا في الحياة للأجيال القادمة من أبناء هذا الوطن".
كما أُعلن، بحسب الوكالة، أنّ "إيران هي من حددت مكان وإطار المفاوضات بشكل كامل، ما يُبرز مكانة إيران في المجال الدبلوماسي. وتم التأكيد على أن حرب الأيام الاثني عشر كانت نتيجة خطة مدتها عشرون عامًا، إلا أن شعب وقوات الجمهورية الإسلامية الإيرانية أحبطوا هذه التوقعات وأفشلوا مخطط العدو".
ووفقًا للتقرير المُقدم، فإنّ "جاهزية الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدفاعية اليوم تتناسب مع مواجهة حرب شاملة ومتعددة الأوجه، وقد ازدادت قدرة البلاد الدفاعية، كمًا ونوعًا، بشكل ملحوظ مقارنةً بالماضي. لقد جعلت تجربة حرب الأيام الاثني عشر وأعمال الشغب الأخيرة أكثر استعدادًا لمواجهة أي تهديد مما كانت عليه في السابق، وتدخل البلاد المفاوضات اليوم بقوة أكبر".
وفي جزء آخر من الاجتماع، تم "التطرق إلى عملية التفاوض، وأُعلن أنّ المفاوضات ستُجرى بشكل غير مباشر وبناءً على اقتراح إيران، مع إمكانية عقد اجتماعات ثنائية قصيرة لا تتجاوز بضع دقائق، تتضمن المصافحة والتعبير عن الخطوط الحمراء، بين فريقي التفاوض".
27 sec read