1 min read
1 min read
اندلعت احتجاجات عنيفة في مدن عدة في بنغلاديش بعد مقتل الزعيم الطلابي شريف عثمان هادي، وسط مخاوف من تصاعد الاضطرابات قبل الانتخابات الوطنية المرتقبة، التي كان يعتزم خوضها.
وكان هادي (32 عاماً)، الذي شارك في الاحتجاجات التي أطاحت بحكومة الشيخة حسينة، قد أصيب بطلق ناري في رأسه على يد مهاجمين ملثّمين في العاصمة داكا، أثناء إطلاق حملته الانتخابية.
وتلقّى العلاج أولاً في مستشفى محلي قبل نقله جواً إلى سنغافورة، لكنه فارق الحياة بعد 6 أيام على أجهزة الإنعاش.
وأظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي حشوداً تخرّب مكاتب أكبر الصحف اليومية في البلاد، بما في ذلك صحيفة "بروثوم ألو" وصحيفة "ديلي ستار"، مردّدين هتافات تضمّنت اسم هادي وتعهّدوا بمواصلة التحرّك والمطالبة بالعدالة.
وتمّ نشر قوات إضافية من الشرطة والقوات شبه العسكرية للسيطرة على الوضع، فيما أعلن رجال الإطفاء السيطرة على حريق في مبنى صحيفة "ديلي ستار" وإنقاذ الصحافيين المحاصرين.
وتحكم بنغلاديش حالياً إدارة مؤقتة بقيادة محمد يونس الحائز على جائزة نوبل منذ آب 2024 بعد فرار حسينة إلى الهند عقب الانتفاضة الطلابية.
وتسعى الحكومة لاحتواء احتجاجات جديدة ضدّ تأخّر الإصلاحات، فضلاً عن مخاوف من اضطرابات يقودها حزب حسينة الذي تمّ منعه من خوض الانتخابات المقرّرة في 12 شباط المقبل.
Violent protests have erupted in Bangladesh against the killing of a student movement leader, Usman Hadi. Protesters blame India for the killing and have attacked 2 major newspaper offices in Dhaka and an Indian diplomatic establishment in Chittagong. pic.twitter.com/R6ykcm7yLS
— Ashok Swain (@ashoswai) December 18, 2025
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا