عقد أعضاء اللجنة التقنية العسكرية للبنان (الميكانيزم) اجتماعهم الخامس عشر في الناقورة في 19 كانون الأول، في إطار مواصلة الجهود المنسّقة دعماً للاستقرار والتوصّل إلى وقفٍ دائمٍ للأعمال العدائية.
وخلال الاجتماع، قدّم المشاركون العسكريون عرضاً لآخر المستجدات العملياتية، مؤكدين أهمية تعميق التعاون العسكري وتعزيز آليات التنسيق. وأجمع المجتمعون على أن تقوية قدرات الجيش اللبناني، بوصفه الضامن للأمن في قطاع جنوب الليطاني، تشكّل عنصراً أساسياً لنجاح الجهود المبذولة.
وفي موازاة المسار الأمني، ركّز المشاركون المدنيون على تهيئة الظروف اللازمة لعودة السكان بأمان إلى منازلهم، ودفع عجلة إعادة الإعمار، ومعالجة الأولويات الاقتصادية، مشددين على أن تحقيق تقدّم سياسي واقتصادي مستدام يُعدّ ضرورياً لترسيخ المكاسب الأمنية وتعزيز السلام الدائم.
وأكد المشاركون في ختام الاجتماع أن التقدّم في المسارين الأمني والسياسي يبقى متكاملاً ومترابطاً، ويمثّل شرطاً أساسياً لضمان الاستقرار والازدهار على المدى الطويل للطرفين، مع الإشارة إلى التطلّع لعقد الجولة المقبلة من الاجتماعات الدورية في عام 2026.
5 min read