1 min read
1 min read
أشار رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود في موقفه السياسي الاسبوعي: إلى أن "الجيش بتفتيشه قرى وبيوت متنوعة، يساهم في تخفيف عدد الغارات والاغتيالات، ولكن في الوقت نفسه يضع الجيش في موقع حرج، وكأنما أصبحت مهمته تنفيذ الإملاءات والاقتراحات الصهيونية، وان كان من خلال الميكانيزم هما امران أحلاهما مر".
وعن انعقاد الجلسة النيابية بالأمس، قال: رغم أن سمير جعجع بتوجهاته الخارجية، قد وضع كل ثقله لإفشالها، فكان ما حصل إنجازا حقيقياً يجعلنا نأمل بأن يخرج لبنان من الضغوط الصهيونية التي تمارس علينا بشكل مباشر أو غير مباشر، ونتمنى أن يستمر هذا المسار في موضوع الانتخابات، وانتخابات المغتربين".
ولفت الشيخ حمود إلى حادثة سيدني الأخيرة،اعتبر أن هذه العملية كانت ستفقد المقاومة الدعم المعنوي والسياسي، الذي عبرت عنه التظاهرات الحاشدة في سيدني، واعتراف استراليا بالدولة الفلسطينية المفترضة دون تحقيق أي هدف عسكري بارز، وتابع الشيخ حمود: "تدخل مسلم آخر، أحمد الأحمد من أصول سورية، فصدهما عن إتمام العملية، ومسح بذلك الحملة المضادة التي كان من المفترض ان تنطلق ضد المقاومة وأهلها تحت عنوان معاداة السامية، وما الى ذلك من الشعارات الكاذبة".
وتابع: "في الوقت نفسه كانت حصيلة هذه العملية ان قُتل حاخامٌ سيئ ايلي شلانغر وعدد من اعوانه، يدعون الى اتمام حرب الابادة وتدمير المسجد الاقصى، فكانت هذه رسالة واضحة الى الصهاينة، انكم اجرمتم بحق المسلمين جميعا وليس فقط بحق حماس، وحزب الله والحوثيين ومحور المقاومة".
5 min read
41 sec read
14 sec read
29 sec read
13 sec read
16 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا