1 min read
1 min read
أثارت مقاطع فيديو إخبارية مزيفة، مولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، جدلاً واسعاً في فرنسا، بعد انتشارها على نطاق واسع عبر موقع فيسبوك، مدعيةً وقوع انقلاب عسكري والإطاحة بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من سدة الحكم.
وتداول مستخدمون هذه المقاطع التي بدت في ظاهرها تقارير إخبارية مكتملة الأركان، تظهر صحفية تنقل الحدث مباشرة من شوارع باريس، وتمسك ميكروفوناً يحمل شعار قناة وهمية باسم "لايف 24″، في حين تزعم التقارير سيطرة عقيد، لم تكشف هويته، على الحكم في البلاد. وبحسب الرواية المتداولة، فإن هذه المقاطع حصدت ملايين المشاهدات، ووفرت بشكل مثالي كل مقومات العمل الإخباري، قبل أن يتبين لاحقا أنها مصممة بالكامل بالذكاء الاصطناعي.
وفتحت القصة نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بين من انتقد انتشار المقاطع المصممة بالذكاء الاصطناعي وخطورتها على الوعي العام، وبين من اتهم ماكرون نفسه بالوقوف خلفها، سعياً لتقييد حرية منصات التواصل.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن زعيماً أفريقياً تواصل معه عبر رسالة على فيسبوك، معرباً عن قلقه من الإطاحة به، على خلفية هذه المقاطع المزيفة. وأضاف أنه عندما تحرك المسؤولون الفرنسيون رسمياً لدى فيسبوك لسحب الفيديو، رفضت المنصة ذلك بحجة أن المحتوى لا يخالف قواعد الاستخدام. وعلق ماكرون على هذا الموقف قائلاً إن "هذه المنصات تسخر منا، وتسخر من رصانة النقاش العام، وتتهكم من سيادة الديمقراطيات، وبالتالي فهي تعرضنا للخطر"، مشدداَ على الحاجة إلى تنظيم أفضل للشركات الرقمية العملاقة.
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا