ذكرت صحيفة <وول ستريت جورنال> ان الادارة الاميركية تريد تحويل قطاع غزة الى دولة يكون مركز التكنولوجيا فيها هو الاول عالميا، لذلك سيتم بناء ناطحات سحاب وابنية خاصة لمراكز تكنولوجية، وسيكلف مشروع اعادة اعمار قطاع غزة 80 مليار دولار، كما صرح غاريد كوشنير صهر الرئيس الاميركي ترامب، وستيفن ويتكوف مندوب الرئيس الاميركي الى المنطقة. واضافت الصحيفة ان الولايات المتحدة ستدفع 20% من اعادة اعمار القطاع، اي 20 مليار دولار من اصل 80 مليارا.
وبعد نشر الصحيفة الاميركية هذا الخبر، اصبح معروفا لماذا هدم جيش العدو الاسرائيلي كل المنازل الفلسطينية في قطاع غزة ، وجرف كل شيء بشكل لم يعد فيه اي اثر للحياة ، الا خيم النازحين الفلسطينيين الى جانب بيوتهم المهدمة.
اما صحيفة <تايمز> البريطانية فذكرت ان شاطىء غزة مليء بحقول الغاز، وقد يكون هناك حقول نفط يمكن استخراجه، لكن اميركا ركزت على ان الثروة الكبرى هي في حقول الغاز، التي تساوي ما في دولة قطر، وان احتياط الغاز يصل الى الفي مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي.
واضافت الصحيفة انه اذا تم استخراج الغاز من شواطىء غزة، فان الدولة الفلسطينية اذا اقيمت بين قطاع غزة وجزء من الضفة الغربية، سيكون لها موارد مالية غنية تصل الى ثروة سنغافورة او دولة خليجية، مثل قطر والامارات وغيرها.
لكن، هل هذه الثروة من الغاز سيحصل عليها الفلسطينيون؟ ام ستحصل عليها شركات اميركية مثل شركة <شيفرون> وغيرها من الشركات؟ لان مجلس السلام الذي سيشرف على قطاع غزة هو الذي سيخطط، والاشراف الاول هو لصهر الرئيس ترامب كوشنير وللموفد الاميركي ويتكوف.
4 min read