*أكد رئيس "تكتل بعلبك الهرمل" النائب حسين الحاج حسن، أن "حزب الله يريد أن تجري الانتخابات في وقتها، وطول الفترة الماضية حاول كثيرون إما عزل الثنائي الوطني الشيعي أو الإضرار به، ولكن العلاقة بين حزب الله وحركة أمل قوية ومتينة، وستزداد قوة ومتانة أكثر فأكثر".
جاء ذلك خلال لقاء سياسي نظمته العلاقات العامة لحزب الله في البقاع، بالتعاون مع شعبة حورتعلا في دارة تامر أكرم المصري، وأشار الحاج حسن إلى أن "العدو الصهيوني يمارس ضغطا أمنيا وعسكريا وسياسيا للقضاء على المقاومة وسلاحها ، ونحن نقول له إن المقاومة باقية وجاهزة للدفاع عن لبنان ومصالحه"، معتبرا أن "أولوية لبنان مقاومة وشعباً وجيشاً هي: وقف العدوان، انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من أرضنا، إطلاق الأسرى، إعادة الإعمار، ومناقشة استراتيجية دفاع وطنية".
ولفت إلى أن "لبنان التزم بتطبيق القرار 1701 بينما "إسرائيل" لم تلتزم به ولم تطبق اتفاق وقف أعمالها العدائية"، مضيفا "لا مكان في قاموسنا للاستسلام، ومن حقنا الدفاع عن أنفسنا إذا اعتُدي علينا".
*أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي المقداد إلى أن "الجلسة التشريعية التي عُقدت مؤخرا في مجلس النواب واجهت محاولات تعطيل من قبل فريق سياسي أساسي لديه كتلة وازنة، بالتعاون مع قوى أخرى، بهدف إسقاط الجلسة التي كانت مخصصة لإقرار قوانين تخدم المواطنين، أبرزها قانون يتيح الحصول على قرض من البنك الدولي لإعادة إعمار ما دمره العدو الإسرائيلي".
وأكد خلال لقاء سياسي في بلدة فلاوى البقاعية، أن "الكتلة في الأساس ترفض مبدأ الاستدانة من البنك الدولي، ولكن الظروف الاستثنائية والعدوان الأخير الذي شرّد الأهالي ودمّر البنى التحتية فرضت اللجوء إلى هذا الخيار، من منطلق المسؤولية الوطنية".
وانتقد "الفريق الذي عارض القرض"، معتبراً أن "موقفه يهدف إلى إبقاء الناس في حالة نزوح"، معتبرا أن "النواب الوطنيين قالوا كلمتهم وأقروا القوانين، في حين راهن الفريق المعارض على عدم اكتمال النصاب، ما يعكس، غياب الحس الوطني والإنساني لديهم".
ودعا المقداد إلى "إنصاف متعاقدي وزارة الإعلام، ومن ضمنهم العاملون في الوكالة الوطنية للإعلام، المشهود لهم بمناقبيتهم وعملهم الدؤوب لمواكبة الأحداث ونقل وقائع كل المناسبات دون تمييز، وذلك بإقرار مشروع قانون الإعلام الذي كان مدرجا على جدول أعمال الجلستين السابقتين، ونواب الكتلة غادروا القاعة في الجلسة الأخيرة بعد فقدان النصاب، خلافا لما حاول إشاعته البعض"، مضيفا "نحن في كتلة الوفاء للمقاومة وتكتل بعلبك الهرمل نؤيد إقرار اقتراح القانون الرامي إلى إخضاع المتعاقدين مع وزارة الإعلام لشرعة التقاعد، لإيفائهم بعض حقوقهم التي هدرت لسنوات طويلة".
*أشار النائب أمين شري الى "أن لا تأكيد لزيارة مسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله عمار الموسوي الى السعودية، بانتظار صدور بيان رسمي عن المملكة أو عن العلاقات العامة لحزب الله، علما ان الشيخ نعيم قاسم أطلق مبادرة تجاه السعودية التي لم تردّ عليها حتى الساعة".
وفي حديث إذاعي، جدد شري التأكيد ان "موقف حزب الله ثابت بأن أي تفاوض مع الإسرائيلي هو تقديم مزيد من التنازلات، فيما لن يستطيع لبنان انتزاع أي تنازل من "إسرائيل"، بدليل أن أي موفد أميركي لم يقدّم الى لبنان أي تنازل إسرائيلي. وبالتالي فإن المطلوب اليوم هو حوار لبناني داخلي للتوصل الى موقف موحّد، يكون قائما على أولوية حماية السيادة الوطنية عبر تحرير الأرض والأسرى ووقف الاعتداءات الإسرائيلية. وفي هذا السياق، ان حزب الله سبق ان دعا الى حوار وطني توصل الى استراتيجية دفاعية ولم يتم التجاوب معه، وهو لا يزال منفتح على أي تفاهم مع الأطراف والمكونات اللبنانية".
وإذ أكد شري "تعاون حزب الله مع الجيش في خطة انتشاره جنوب الليطاني بشكل تام، شكّك في جدية النيّة الدولية لدعم الجيش، خصوصا مع ترحيل مؤتمر باريس الى شباط"، كاشفا "ان السفيرة الأميركية السابقة قالت لأحد السفراء العرب إن أي سلاح لحزب الله يجب تدميره بعد نزعه او بيعه للخارج".
أما في ما خص ملف إعادة الإعمار، فأكد شري ان "حزب الله قام بمسح على كامل الأراضي اللبنانية، وتبيّن ان الكلفة لن تتجاوز 4 مليار دولار بمعزل عن المؤسسات التجارية".
وفي الشأن الانتخابي، أكد شري ان "حزب الله جاهز للاستحقاق لكنه يسعى ان تكون في وقتها في الثالث من أيار"، كاشفا ان وزيري الخارجية والداخلية لم يعطيا أي توضيحات بشأن المعوقات التي تحول دون انتخاب الدائرة "16.
5 min read