1 min read
1 min read
توقفت أوساط فاعلة في مدينة طرابلس عند مجموعة من النقاط - الرسائل التي حملتها زيارة البطريرك الماروني بشارة الراعي الى المدينة، أبرزها:
- حصنت المنطقة ضد "الأجندات العابرة للحدود".
سياسياً وأمنياً، حيث تدرك بكركي، كما تدرك المرجعيات السنية، أن هناك من يسعى لتحويل الشمال اللبناني إلى "صندوق بريد" إقليمي مجدداً. من هنا شكلت الزيارة "سداً معنوياً" أمام محاولات تصوير طرابلس كبيئة خارجة عن سلطة الدولة أو كقاعدة لمشاريع راديكالية، موجها رسالة إلى الخارج بأن المكونات اللبنانية، رغم اختلافاتها السياسية، ترفض تحويل أي منطقة إلى بؤرة تهدد الأمن الإقليمي، وهي دعوة مبطنة للمجتمع الدولي للالتفات إلى طرابلس ليس كمصدر قلق أمني، بل كمدينة تحتاج إلى إنماء عاجل لانتزاع فتيل الانفجار.
- اعطت الزيارة دفعاً معنوياً هائلاً للقيادات السنية المعتدلة التي تعاني من ضغوط مزدوجة: ضغط الشارع الجائع، وضغط المنافسة من القوى المتطرفة التي تحاول ملء فراغ الزعامة التقليدية، حيث أكد البطريرك بزيارته، أن "الاعتدال" ليس ضعفاً، بل هو الخيار الاستراتيجي الوحيد لبقاء لبنان. هذا التكامل بين "سيد بكركي" و "دار الفتوى" وفعاليات طرابلس، خلق جبهة "ضرورة" عابرة للطوائف، تقف في وجه مشاريع "شيطنة" المدينة، مؤكدة أن هوية طرابلس الحقيقية هي هوية عربية مدنية منفتحة، وليست هوية قندهارية كما يحاول البعض تصويرها.
- اكدت ان البعد الاجتماعي، مدخل للحل السياسي، حيث أقرن البطريرك خطابه الديني بمطالبات اجتماعية واضحة، فالكنيسة تدرك أن التبشير بالعيش المشترك لا يطعم جائعاً، ومن هنا كانت دعوته للعدالة الاجتماعية صرخة في وجه الطبقة السياسية التي أهملت طرابلس لعقود. بهذا المعنى تشكل الزيارة "محاكمة أخلاقية" لكل من تقاعس عن نجدة المدينة، وتأكيد على أن الأمن لا يُحفظ بالرصاص فقط، بل بكرامة المواطن.
ميشال نصر – "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.whitebeard.net/article/2291752
5 min read
41 sec read
14 sec read
29 sec read
13 sec read
16 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا