1 min read
1 min read
تتجلى الأزمة المؤلمة التي يمر بها لبنان في قانون إصلاح القطاع المالي واسترداد الودائع. فبالنسبة لمؤيديه، هو حلٌّ مُرٌّ ولكنه ضروري، الدواء الوحيد الممكن للتخلص من الداء الاقتصادي المُزمن، وإعادة هيكلة القطاع المصرفي المنهار، والعودة إلى الساحة الدولية. أما بالنسبة للمنتقدين، فهو كأسٌ مسموم. إذ يُخلّف جواً من عدم اليقين القانوني والمخاطر الأخلاقية من خلال فرض عقوبات بأثر رجعي، ويُدمّر ثروات الطبقة المتوسطة، ويقضي على الاستثمار في المستقبل لأنه يُظهر إمكان إلغاء ملكية المساهمين بقانون بسيط من البرلمان. في النهاية، يُلحق القانون هزيمة نكراء بالبعض، ويُعيدهم إلى النظام نفسه. والنقاش الدائم ليس حول ما إذا كان هذا المسار هو السبيل الأمثل لتحقيق انتعاش اقتصادي مُستدام، بل حول ما إذا كان العقد الاجتماعي بين المواطن والدولة سيصمد أمام مثل هذا الإجراء.
جاسم عجاقة – "الديار"
5 min read
41 sec read
14 sec read
29 sec read
13 sec read
16 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا