وسط توتر بين ترامب ومادورو... هجوم أميركي على سفينة بالمحيط الهادئ

وسط توتر بين ترامب ومادورو... هجوم أميركي على سفينة بالمحيط الهادئ

A- A+

أفاد الجيش الأميركي عن سقوط قتيل خلال هجوم استهدف سفينة في المياه الدولية بالمحيط الهادئ، بالتزامن مع تصاعد التوتر الكلامي بين الرئيسين دونالد ترامب ونيكولاس مادورو.

وأوضحت القيادة الجنوبية الأميركية أن ضربة نُفذت أمس الاثنين استهدفت سفينة صغيرة منخفضة الارتفاع يُشتبه في استخدامها لنقل المخدرات، ما أدى إلى مقتل شخص واحد.

ونفذت القوات الأميركية خلال الفترة الأخيرة سلسلة ضربات استهدفت قوارب تشتبه واشنطن بضلوعها في تهريب المخدرات في منطقة الكاريبي وشرق المحيط الهادي، أسفرت حتى الآن عن تدمير نحو 30 سفينة ومقتل ما لا يقل عن 104 أشخاص.

 ونفذت في الأسابيع الأخيرة طلعات متكررة لطائرات عسكرية بمحاذاة السواحل الفنزويلية.

ورداً على سؤال صحفيين في منزله بولاية فلوريدا عما إذا كانت تهديدات واشنطن لكراكاس تهدف إلى إنهاء رئاسة مادورو المستمرة منذ 12 عاما،قال ترامب: "إن الأمر متروك له ليقرر ما يريد فعله، أعتقد أنه سيكون من الحكمة أن يتنحى".

وتصر إدارة ترامب على أن هدف هذه الضربات هو كبح التهريب، لكن كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز قالت لمجلة "فانيتي فير" إن الضربات تهدف إلى ممارسة الضغط على فنزويلا، موضحة أن الرئيس الأميركي "يريد الاستمرار في تفجير القوارب إلى أن يرضخ مادورو".

في المقابل، ترى سلطات كراكاس أن إدارة ترامب تلجأ إلى اتهامات كاذبة بتهريب المخدرات سعياً إلى إسقاط مادورو والسيطرة على الموارد النفطية الكبيرة للبلاد.

وفي هذا السياق، رد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على دعوة ترامب له بالتنحي قائلاً إنه سيكون من الأفضل أن يركّز الرئيس الأميركي على القضايا الداخلية بدلاً من تهديد كراكاس.

من جهة أخرى، أعلن وزير الخارجية الفنزويلي إيفان غيل الاثنين أنه تلقى اتصالاً من نظيره الروسي سيرغي لافروف أعرب فيه عن دعم بلاده "الكامل" في الأزمة بين كراكاس وواشنطن.

وقال غيل في بيان "تطرقنا إلى الاعتداءات والانتهاكات الفاضحة للقانون الدولي التي تُرتكب في الكاريبي، بما في ذلك الهجمات على القوارب، وعمليات الإعدام خارج نطاق القانون، وأعمال القرصنة غير القانونية التي تنفذها حكومة الولايات المتحدة وقد جدد لافروف دعمه الكامل بوجه الاعتداءات على بلدنا".

وقال الوزير الروسي إنّ "هذا النوع من الاعتداءات لا يمكن التسامح معه"، مؤكداً أنّ روسيا ستقدّم "كل تعاونها ودعمها لفنزويلا ضد الحصار، معبّرة عن دعمها الكامل للإجراءات المتخذة في مجلس الأمن الدولي".

ويُعد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حليفاً مقرّباً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقد دعمه منذ الأيام الأولى للهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration