A- A+
أشارت مصادر لـ"الديار" إلى أنه "ومع مطلع العام الجديد ستتركز كل الأنظار والاهتمامات على معالجة مسألة السلاح شمالي النهر، وستدفع قيادة "القوات" من خلال وزرائها ونوابها باتجاه حل فعلي وعملي، وفي حال تحجج المعنيون بالخشية من فتنة وحرب أهلية فالقيادة في معراب لن تبقى متفرجة على التخاذل الرسمي وستتخذ خطوات متلاحقة في هذا المجال".
بولا مراد – "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
14 sec read