1 min read
1 min read
كشف رئيس الجمهورية جوزيف عون أن موضوع إعادة النظر برواتب العاملين في القطاع العام يتداول ضمن مجلس الوزراء بالتعاون مع وزير المال، مؤكداً اشراك ممثلي هذا القطاع في النقاش الدائر حول الموضوع، ومشدداً على التعاون معهم للوصول الى حل يتوافق مع الإمكانات الحالية الموجودة.
وجاء ذلك خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، مع وفد من موظفي القطاع العام.
وأشار عون إلى أنه "ابن القطاع العام وعاش معاناة المؤسسة العسكرية، وانه من حق موظفي القطاع العام المطالبة بانصافهم"
وفي مستهل اللقاء، تحدث الأسمر، مشيراً الى تراكم المشاكل الاقتصادية عبر السنين ما أدى الى كوارث على كل الأصعدة، بما فيها القطاع العام.
وقال في كلمة: "تمنيت علينا فخامة الرئيس في زياراتنا السابقة لكم ان يرفع القطاع العام الاضراب، وكان هناك تجاوب من قبل موظفي القطاع العام الذي يعتبر اكبر منتج للدولة اللبنانية، ويجب تعزيزه".
وأضاف: "جئنا اليوم لوضع ازمة القطاع العام بين يديكم، وهناك دراسات مع مجلس الخدمة المدنية والوزراء المعنيين واتجاهات لزيادات معينة، انما أصحاب العلاقة غير موجودين في النقاش، وكذلك هناك دراسات تجري للقطاع العسكري، وأيضاً أصحاب العلاقة غير موجودين".
ثم تحدث بعدها عدد من أعضاء الوفد، عارضين واقع موظفي القطاع العام، وتآكل رواتبهم بفعل الظروف الحالية، ودعوا الى ان يكون هناك تعاط جدي مع مطالبهم، واشراكهم في النقاش حول الحلول المطروحة، كما لفتوا الى وجود ملاحظات لهم على مشروع سلسلة الرتب والرواتب المطروح من قبل الحكومة، وبرغم هذه الملاحظات لو وضع هذا المشروع على السكة فهو يحل مشاكل عدة.
وأشارت المداخلات الى وجود بعض الرواتب المرتفعة جداً في الهيئات الناظمة التي تم تشكيلها، وبعض الوزارات، مما يؤثر على مبدأ المساواة وعلى مبدأ التكافل والتضامن الاجتماعي.
الاسمر:
تحدث الدكتور الأسمر الى الصحافيين، فقال:"وضعنا فخامة الرئيس في الأجواء الكارثية التي يعيشها القطاع العام بكل فئاته واطيافه. شارك في اللقاء رابطة موظفي القطاع العام، للتأكيد لفخامة الرئيس ان القطاع العام هو قطاع مظلوم".
وأضاف :"باسم الجميع، نتوجه بالشكر لفخامة الرئيس على هذه الخطوة المهمة، التي يفترض ان تعطي نتائج سريعة أوائل العام المقبل، وتؤدي بشكل او بآخر الى وقف الإضرابات والتحركات على الأرض، والتي تعطي انطباعا بأن المجتمع ليس بحالة هدوء امام الحوار الذي يحصل مع صندوق النقد الدولي او مع البنك الدولي".
ابي رميا
وزار عون أيضاً رئيس لجنة الشباب والرياضة النيابية النائب سيمون ابي رميا، وقال:هنّأنا رئيس الجمهورية على الخطوات الجريئة التي يقوم بها، وإسقاطه الكثير من المحرمات عبر فتح ملفات شائكة وكانت تعتبر من التابوهات، مثل حصرية السلاح وبسط سيادة الدولة على كل الأراضي اللبنانية وتعيين السفير سيمون كرم في لجنة الميكانيزم، بالإضافة الى بدء مقاربة جدية مع الحكومة اللبنانية لمعالجة تداعيات الانهيار المالي، عبر فتح النقاش الجدَي لكيفية استرداد ودائع المواطنين واستعادة الثقة في القطاع المالي والمصرفي مع التأكيد على اهمية محاسبة المسؤولين عن هذا الانهيار".
وأضاف :"كل هذه الأمور تدل على جرأة الرئيس جوزاف عون في مقاربة كل هذه الملفات الدقيقة كما وقدّمنا لرئيس الجمهورية التهنئة بمناسبة الأعياد المجيدة".
النائب المر
واستقبل الرئيس عون النائب ميشال المر حيث هنّأ الرئيس لمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة.
وقال المر: "جرى خلال اللقاء بحثٌ معمّق في المستجدات السياسية والحياتية على الساحة الداخلية، إضافة إلى مناقشة الحركة الدبلوماسية الناشطة على المستويين العربي والدولي، وانعكاساتها المحتملة على الوضع اللبناني، في ضوء التحديات الاقتصادية والمعيشية والسياسية التي تمرّ بها البلاد".
وختم المر: "كما جرى التأكيد على موقف فخامة الرئيس الواضح والحازم لجهة إجراء الانتخابات النيابية المقبلة في موعدها الدستوري".
المكاري
واستقبل الرئيس عون الوزير السابق زياد المكاري الذي أشار بعد اللقاء أنه "عرض مع الرئيس عون لمواضيع وطنية مختلفة"، مركزاً على النظرة الصائبة التي يعالج بها الأوضاع في البلاد، بهدوء وبعد نظر، لاسيما في المواضيع الدقيقة والحساسة، وذلك خلافا لآراء بعض الفرقاء، الذين يقاربون هذه المواضيع بشكل خاطئ".
وأضاف المكاري:" ان النهج الذي يعتمده فخامة الرئيس يلقى دعماً وتأييداً من شرائح كبيرة من اللبنانيين، لاسيما وان الهم الأكبر للرئيس عون هو عودة الشباب اللبناني الذي ترك البلاد بسبب الاحداث، للمساهمة في بناء لبنان المستقبل وفق رؤية رئيس الجمهورية والعناوين التي حددها في خطاب القسم".
شارل عربيد
وفي قصر بعبدا، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي شارل عربيد الذي أوضح "ان زيارته كانت للمعايدة، وانه عرض مع رئيس الجمهورية تطور الحركة الاقتصادية خلال الأشهر الماضية، والتي كانت أفضل بكثر مما كانت عليه، وتمت مناقشة الواقع الاجتماعي في البلاد، إضافة الى شؤون اقتصادية".
5 min read
41 sec read
14 sec read
29 sec read
13 sec read
16 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا