1 min read
1 min read
نشرت وزارة العدل الأميركية ما يقرب من 8 آلاف وثيقة جديدة مرتبطة بفضيحة الممول النيويوركي جيفري إبستين، المعروف بعلاقاته الواسعة مع سياسيين ومشاهير، بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأكدت الوزارة أنها ستواصل نشر المزيد من الملفات تدريجياً حتى نهاية العام، في ظل انتقادات واسعة من الضحايا والمعارضة الديمقراطية التي اعتبرت التأخير والتجزئة في الإفراج عن الوثائق "مناورة سياسية" تهدف إلى حماية الرئيس ترامب.
الوثائق الجديدة، بحسب تحليل لوكالة الصحافة الفرنسية، تضمنت مئات المقاطع المصورة والتسجيلات الصوتية، بما في ذلك لقطات من كاميرات المراقبة تعود إلى آب 2019، حين عُثر على إبستين المدان بالاعتداء الجنسي متوفياً داخل زنزانته.
في بيان نشر على منصة "إكس"، أعربت نحو 15 ضحية عن استيائهن من أن الوزارة لم تنشر سوى "جزء" من الوثائق، مشيرات إلى أن التنقيح كان "غير طبيعي ومفرط" دون أي تفسير. كما انتقدن الوزارة لأنها تركت هويات العديد من الضحايا واضحة، مما تسبب في "ضرر فوري وحقيقي".
وبموجب قانون أُقرّ على مضض من قبل الرئيس الأميركي، كان على الوزارة أن تنشر الملف كاملاً قبل الموعد النهائي يوم الجمعة الماضي، لكن ما ظهر على موقعها مساء ذلك اليوم كان جزءاً فقط من الوثائق، مع تنقيح واسع شمل 119 صفحة من محاضر مداولات هيئة المحلفين، نُشرت رغم ذلك "بموافقة قاضٍ فدرالي".
وردت الوزارة بأنها تحتاج إلى مزيد من الوقت لنشر الملفات المتبقية بعناية من أجل حماية الضحايا الذين قد تُكشف هوياتهم، وأعلنت أنها تخطط لإصدار السجلات تدريجياً بحلول نهاية العام، مبررة التأخير بضرورة إخفاء أسماء الضحايا وغيرها من المعلومات التعريفية التي تستغرق وقتاً طويلاً.
أثار نهج الوزارة غضب بعض المدّعين وأعضاء الكونغرس الذين ناضلوا من أجل إقرار قانون الشفافية. ورأت المعارضة الديمقراطية في هذا التأخير مناورة سياسية لتجنب نشر معلومات يُعتقد أنها ستُحرج الرئيس ترامب الذي يظهر في صور إلى جانب إبستين.
وحثّ زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر زملاءه على اتخاذ إجراءات قانونية بشأن نشر وزارة العدل التدريجي والمُنقّح بشكل كبير لسجلات إبستين، قائلاً: "هذه عملية تستر واضحة"، مقدماً مشروع قانون لزيادة الضغط على الوزارة التي قال إنها "خرقت القانون" بعدم نشر كل شيء في الموعد المحدد.
وكانت السجلات التي تم إصدارها، بما في ذلك الصور الفوتوغرافية ونصوص المقابلات وسجلات المكالمات وسجلات المحاكم وغيرها من الوثائق، إما متاحة للجمهور بالفعل أو محجوبة بشكل كبير.
أما الرئيس ترامب، فقد علّق لأول مرة منذ بدأت وزارة العدل نشر الملفات، قائلاً إن أشخاصاً "التقوا بشكل بريء" جيفري إبستين في الماضي قد يتعرضون لتشويه سمعتهم بسبب نشر ملفات التحقيق.
وقلّل ترامب من شأن الضجة المثارة حول القضية، معتبراً أنها محاولة لصرف الانتباه عن "النجاح الهائل" الذي حققه الحزب الجمهوري. وقال من منزله في مارالاغو: "كل هذا الأمر المتعلق بإبستين هو محاولة لصرف الانتباه عن إنجازات الحزب الجمهوري".
وعند سؤاله عن ظهور الرئيس السابق بيل كلينتون في الدفعة الأولى من الصور المنشورة، قال ترامب: "أنا أحب بيل كلينتون. لطالما كانت علاقتي جيدة معه. أكره رؤية نشر صور له". وأضاف: "هناك صور لي أيضاً. كان الجميع على علاقة ودية مع إبستين".
ولفت ترامب إلى أن نشر صور كلينتون وآخرين "أمر فظيع"، لكنه أضاف: "بيل كلينتون رجل ناضج، يستطيع التعامل مع الأمر". وتابع: "لكن قد تُكشف صور لأشخاص آخرين التقوا إبستين بشكل بريء قبل سنوات عدة، وهم مصرفيون ومحامون وغيرهم يحظون باحترام كبير".
وختم ترامب بالقول إن "عدداً كبيراً من الأشخاص غاضبون جداً من نشر صور لأشخاص آخرين لم تكن لهم علاقة بإبستين فعلاً.. لكنهم ظهروا في صورة معه لأنه كان في حفلة ما، وأنتم بذلك تدمرون سمعة شخص ما".
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا