1- حين يصبح الحكم، بذريعة الاستحالة والامكان، أداةً للتغطية على سارقي الشعب: سارقيه في ماله وفي اَماله وأحلامه ومستقبل أجياله، حينها، يكون الحكم سارقًا "أعظم". حينها، يصبح من الواجب الملحّ على بقايا القوى الحيّة في المجتمع ان يكون لها موقفٌ اَخر، بل فعلٌ اَخر. فالسارق، في مثل حالنا، لا يردعه قضاءٌ يحتاج هو الاَخر الى مقاضاة. السارق يردعه ومن بعده أمثاله قطعُ رأسه. أو، أقلّه، قطع يده. فهل بقي في لبنان قوى حيّة لتقوم بهذا الواجب ؟ الجواب عن مثل هذا السؤال ليس، بالتأكيد، عند أحزاب الغياب...
2 - الذين يواصلون احتلال أموال الناس في لبنان لا يقلّون توحّشًا وبربريّة عن عدوٍ لم يتوقّف، منذ نشوء كيانه، عن مواصلة نهجه احتلالًا بعد احتلال. لا بدّ من مقاومة جديدة تتعامل مع الاحتلالَين على قاعدة أنّهما عدوّ واحد.
3 - التردّي المتمادي في أوضاعنا كلّها سيؤدّي بنا، حتماً وعاجلًا، الى حدّ من التحدّي غير المسبوق في تاريخنا. انّه التحدّي بين البقاء والفناء...
4- المودّةُ هي الاَخرُ مُقيمًا في حنانك، في وجدانك، أو أقلّههي دعوتُه الى الاقامة فيه مع الرجاء والدعاء بأن لا يتأخّر في تلبية الدعوة. المودّة ظلالٌ تقي من يستظلّها حرًّا وبردًا وبللًا. وهي ذاتُ أبعاد لا تُعَدُّ ولا تُحَدّ. مودّتي لكلّ ألأهل في وحدة الروح هي كلّ هذه الظلال وكلّ هذه الأبعاد، وربّما أبعد.
2 min read