خيرالله في يوم المريض: المحبة الأخوية هي العلاج الحقيقي لجراح البشرية

شباط 2026 الساعة 00:00
خيرالله في يوم المريض: المحبة الأخوية
هي العلاج الحقيقي لجراح البشرية

A- A+


أحيت لجنة راعوية الصحة في أبرشية البترون المارونية اليوم العالمي الرابع والثلاثين للمريض ونظمت نشاطا بعنوان "ألم مسموع أمل مرفوع"، استهل بقداس ترأسه راعي الأبرشية المطران منير خيرالله في كنيسة مار اسطفان في رعية تحوم.

وبعد تلاوة الانجيل المقدس، القى خيرالله عظة قال فيها: "بدعوة من لجنة راعوية الصحة في الأبرشية ورئيسها الخوري شربل نسيب الفغالي نحتفل باليوم العالمي الرابع والثلاثين للمريض الذي أنشأه القديس البابا يوحنا بولس الثاني، ويتابع إحياءه قداسة البابا لاوون الرابع عشر، وذلك من أجل توجيه انتباه المؤمنين إلى إخوانهم المرضى المحتاجين إلى عناية ومرافقة. وقد اختار قداسة البابا لاوون الرابع عشر "رحمةَ السامري" موضوعًا لهذه السنة. وأراد أن يقدم لنا جميعًا، رعاةً ومؤمنين، "صورة السامريّ الرحيم، وهي صورة حاضرة دومًا في حياتنا وضرورية لكي نكتشف جمال المحبة والبُعد الاجتماعي للرحمة ولكي نوجّه انتباهنا إلى المحتاجين والمتألمين، ومن بينهم المرضى". ويعود إلى رسالة البابا فرنسيس العامة "كلنا إخوة" ليقدّم قراءة لإنجيل السامري الصالح (لوقا 10/25-37)؛ وفيها "لا تنحصر الرأفة والرحمة تجاه المحتاج في مجرّد جهد فردي، بل تتحقق في العلاقة مع الأخ المحتاج، ومع الذين يهتمون به، وفي الأساس مع الله الذي يمنحنا محبته". ويقول إننا نعيش اليوم في ثقافة السرعة والإقصاء واللامبالاة التي تمنعنا من أن نقترب بعضنا من بعض وأن نتوقف في مسيرتنا لكي ننظر إلى احتياجات وآلام من هم حولنا"؟.

ورأى ان العلاج الحقيقي لجراح البشرية هو أسلوب حياة يرتكز على المحبة الأخوية التي تجد جذورها في محبة الله. ونذكّر أن قداسة البابا لاوون الرابع عشر قال لشبيبة لبنان في لقائه معهم في بكركي في 1 كانون الأول الفائت: "المقاومة الحقيقية للشرّ ليست بالشر، بل بالمحبة القادرة على شفاء جراحنا بشفاء جراح الآخرين. المحبة تعبّر عن حضور الله في العالم وتتكلّم لغة عالمية".

وختم: "إننا نصلي في هذا القداس من أجل المرضى والمتألمين ومن أجل عائلاتهم ومن يعتني بهم، مؤكدين لهم قربنا ومحبتنا ومرافقتنا الروحية والإنسانية، طالبين من الله، بشفاعة أمنا العذراء مريم شفاء المرضى، والقديسة رفقا وجميع قديسينا، أن يمنحهم الثبات في إيمانهم والرجاء بالمسيح الذي لا يخيّب".

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration