1 min read
1 min readوجّه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي رسالة في مناسبة عيد الميلاد المجيد، حمّل فيها المسؤولين السياسيين مسؤولية الإنقاذ، مؤكّدًا أنّ الإصلاح الاقتصادي والمالي لم يعد خيارًا بل بات «ضرورة وجودية» لإنقاذ لبنان وشعبه.
وقال الراعي إنّ المواطن اللبناني هو «البطل الصامت» الذي يدفع ثمن الأزمات المتراكمة، ويخوض نضاله اليومي للبقاء، معتبرًا أنّ لبنان اليوم بحاجة إلى رؤية وطنية شاملة وإرادة سياسية صادقة تخرجه من منطق الترقيع والانتظار.
وتوقف البطريرك عند الواقع الاجتماعي المأزوم، مشيرًا إلى «الوجع العميق» الذي تعانيه العائلات في معيشتها، وتعليم أولادها، وتأمين الاستشفاء، في ظل ضغط اقتصادي ومالي قاسٍ، وغياب الإصلاحات المطلوبة، محذرًا من تداعيات استمرار هذا المسار على الاستقرار الاجتماعي.
وفي الشأن السيادي، لفت الراعي إلى أنّه «ما إن غادر البابا» حتى سُجّلت الموافقة الأميركية على المفاوضات وتعيين السفير كرم، معربًا عن أمله في تمكين الجيش اللبناني من استكمال مهمة حصر السلاح، بما يسمح ببسط سيادة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
ودعا الراعي إلى قيام دولة قوية تحمي الإنسان بدل أن تتركه وحيدًا في مواجهة الأزمات، مناشدًا السياسيين جعل الإصلاح أولوية وطنية، تبدأ بإعادة الثقة بالدولة، وحماية أموال الناس، وتأمين الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي.
5 min read
41 sec read
14 sec read
29 sec read
13 sec read
16 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا