فرنسا دانت إطلاق النار قرب دوريات "اليونيفيل" بوخاريل: لا نزال نواجه تحدّيات مُتغيّرة على طول الخط الأزرق

كانون الأول 2025 الساعة 00:00
فرنسا دانت إطلاق النار قرب دوريات

A- A+


دانت فرنسا إطلاق النار الذي نفّذه الجيش الإسرائيلي في 26 كانون الأول 2025 ، قرب دوريات قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل".

ودعت "إسرائيل" إلى وقف هذه الانتهاكات لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701، وإلى احترام وقف إطلاق النار الصادر في 26 تشرين الثاني 2024، والذي يُلزم جميع الأطراف. كما ذكّرت بأن حماية قوات حفظ السلام، وكذلك ضمان سلامة وأمن أفراد الأمم المتحدة وممتلكاتها ومقارّها، يجب أن تكون مكفولة وفقًا للقانون الدولي".

وفي هذا السياق، أشادت فرنسا ب"شجاعة ومهنية والتزام أفراد "اليونيفيل"، مؤكدة "مجددًا دعمها للتنفيذ الكامل لولاية هذه القوة."

من جهة ثانية، أكد نائب الناطق الرسمي باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" تيلاك بوخاريل، أنّ "البعثة واجهت، ولا تزال تواجه تحديات صعبة ومتغيّرة على طول الخط الأزرق وفي جنوب لبنان، لا سيما في ظل استمرار وجود الجيش الإسرائيلي وأنشطته العسكرية شمال الخط الأزرق، إضافة إلى تأثير تخفيضات ميزانية الأمم المتحدة على عمل البعثة."

وفي حديث صحفي، أوضح بوخاريل "أنّه منذ انتهاء الأعمال العدائية، تغيّر الوضع الميداني بشكل ملحوظ"، مشيرًا "إلى أنّ اليونيفيل، ومع اقتراب انتهاء ولايتها في عام 2027 بموجب قرار مجلس الأمن، ستبذل قصارى جهدها خلال الفترة المتبقية من مهمتها، من خلال البناء على الاستقرار الهش القائم حاليًا".

وفي ما يخص الانتهاكات المستمرة للقرار 1701، لفت بوخاريل "إلى أنّ اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024 أعاد تأكيد التزام الأطراف بتنفيذ القرار"، معتبرًا أنّ الوقت قد حان لكي تفي جميع الأطراف بالتزاماتها بحسن نية وجدية. وأكد أنّ اليونيفيل ستواصل رصد الانتهاكات والإبلاغ عنها حتى نهاية عام 2026، كما ستستمر في دعم الأطراف لتنفيذ القرار."

وأشار إلى أنّ الأمين العام للأمم المتحدة سيقدّم، بناءً على طلب مجلس الأمن، بحلول حزيران 2026 خيارات لتنفيذ القرار 1701 بعد انسحاب اليونيفيل"، موضحًا "أنّ البعثة لا تشارك في هذه المناقشات، بل تركّز حاليًا على تعزيز الاستقرار بما يسمح للجيش اللبناني والجهات المعنية بالبناء على الأساس الذي أرسته."

وفي رسالة وجّهها إلى الجنوبيين واللبنانيين عمومًا، شدّد بوخاريل على "أنّ اليونيفيل عملت على مدى ما يقرب من خمسة عقود على صون الاستقرار في جنوب لبنان، مع الحفاظ على علاقات متينة مع المجتمعات المحلية، وتمكّنت من تهدئة التوترات وتفادي سوء الفهم، ما ساهم في خلق شعور بالاستقرار سمح للمجتمعات بالازدهار لسنوات طويلة." 

أضاف "أنّ اليونيفيل تواصل، في ظل الظروف الراهنة، دعم إعادة انتشار الجيش اللبناني في الجنوب وتقديم المساعدة للسكان المحليين"، مذكّرًا ب"أنّ قوات حفظ السلام وقفت إلى جانب الأهالي، ولا سيما خلال العام الماضي حين رفضت مغادرة مواقعها رغم مطالبات إسرائيلية بذلك..."


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration