اكدت اوساط سياسية مطلعة "للديار"، ان حالة الانتظار الثقيل في دوائر القرار في بيروت كانت سيدة الموقف في ظل شح المعلومات الواردة من فلوريدا حيث عقدت القمة بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ورئيس الحكومة "الاسرائيلية" بنيامين نتنياهو. ووفق تلك المصادر ، حاولت المقرات الرسمية في بعبدا، وعين التينة، والشراب الحكومي، الحصول على معلومات، كل وفق خطوطه المعتادة مع الاميركيين، لكن لم تكن هناك ايجابات عل الاسئلة. وفي هذا السياق، قد تطول فترة الانتظار الى ما بعد الاسبوع الاول من العام الجديد، خصوصا ان وزارة الخارجية لا تقوم بدور فاعل على خط الحصول على المعلومات الدبلوماسية. ويبدو ان الامر سيكون على عاتق جهود شخصية، بانتظار تبلور موقف اميركي رسمي يمل لبنان ان يتبلغه قبل موعد انعقاد اجتماع الميكانيزم المقبل.
22 sec read