كيف يساهم الاستحمام بالماء البارد في تحفيز الدماغ؟

كيف يساهم الاستحمام بالماء البارد في تحفيز الدماغ؟

A- A+

أثبتت عادات بسيطة وغير متوقعة فعاليتها في دعم التركيز واليقظة لدى الإنسان بينها التعرض للبرد والاستحمام بالماء البارد وكذلك الحمامات الجليدية الخاضعة للرقابة.

وتشير الدراسات الحديثة إلى أن التعرض للبرد يحفز مناطق الدماغ المسؤولة عن الانتباه والمزاج، ويعزز المرونة المعرفية دون الحاجة لأدوية. فيما أظهرت دراسة نشرتها مجلة PLOS One أن جلسات قصيرة من العلاج بالتبريد تزيد من اليقظة والانتباه المستمر وتحسن المزاج، عبر تنشيط الشبكات العصبية المرتبطة بالتركيز والاستجابة.

وبينت الدراسة أن الاستحمام البارد يؤدي إلى زيادة إفراز النورادرينالين، ناقل عصبي يعزز التركيز ويزيد الانتباه، بالإضافة إلى تحسين الطاقة والمزاج. 

كما أكدت دراسة أخرى في مجلة علم وظائف الأعضاء التطبيقي أن التعرض المتكرر للبرد يقوي استجابات الإجهاد التكيفية ويزيد قدرة الدماغ على التعامل مع الضغوط.

كيف تستفيد من البرد بأمان؟

الاستحمام البارد: إنهاء الاستحمام العادي بـ30-60 ثانية من الماء البارد، 3-5 أيام أسبوعيًا.

حمام الثلج: جلسات قصيرة في ماء بارد (5-10 درجات مئوية) لمدة 1-3 دقائق، لذوي الخبرة.

غمر الوجه البارد: 20-30 ثانية لتحفيز اليقظة الهادئة.

البدء التدريجي: خفض درجة الحرارة تدريجيًا والاستماع لجسمك.

وتشير الأبحاث إلى أن هذه العادة قد تعزز التركيز والانتباه المستمر، وتحسن المزاج والطاقة، وتزيد مقاومة الدماغ للإجهاد، خصوصًا عند دمجها مع العادات الصحية الأخرى مثل التمارين والنوم الجيد والتغذية السليمة.


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration