1 min read
1 min read
سلّطت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الضوء على الانقسامات داخل الحزبين الديمقراطي والجمهوري حول دعم إسرائيل.
في حفلة الحانوكا (الأنوار) التي أجريت في البيت الأبيض، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لأحد الشخصيات الذين حضروا المناسبة، إن تأثير اليهود على ما يجري في الولايات المتحدة تغير، ولم يعد كما كان في الماضي. وقد كان محقاً.
ربما أراد ترامب توجيه رسالة سياسية تقضي بأن يهود الولايات المتحدة يدفعون الآن ثمناً على تأييدهم التقليدي للحزب الديمقراطي الذي تحول في أجزاء واسعة منه إلى مناهض لإسرائيل ومؤيد للفلسطينيين. وقد يتطرف هذا الواقع إذا ما زاد عدد أعضاء الكونغرس الديمقراطيين المتماثلين مع موقف اليسار ومعارضي دعم إسرائيل، في انتخابات المنتصف في تشرين الثاني من العام القادم؛ وهي إمكانية معقولة على خلفية انتصار ممداني لرئاسة بلدية نيويورك.
حتى لو كان ترامب محقاً في هذه الرسالة، لكنه لم يذكر تطوراً موازياً في حزبه الجمهوري؛ فترامب ليس لاسامياً، لكن قسماً من النواة الأيديولوجية الصلبة في حزبه، التي تسمى “MAGA”، والتي هي الأحرف الأولى من شعار “فلنعد أمريكا إلى عظمتها” وتحيط بطبقات عديدة شباب الحزب، هي لاسامية بوضوح؛ لدرجة تبني مواقف تذكر بالثلاثينيات في ألمانيا.
فضلاً عن ذلك، فإن أعضاء الحزب أولئك يرون في دعم الولايات المتحدة لإسرائيل تضارباً مع المواقف الانعزالية التي بفضلها ترامب، برأيهم، في الانتخابات.
شخصيات مثل رجل الإعلام تاكر كارلسون، الذي أعطى منصة لخطاب لاسامي من المؤثر المؤيد للنازية نيك فوانتس، و”الأيديولوجي” المحافظ ستيف بانون الذي كان مقرباً من ترامب، يتصدرون خطاً يجد تعبيره أيضاً في المعارضة بشأن خطوات أمريكا ضد إيران، وشجب الأعمال الإسرائيلية ضد حماس في غزة. لكن يبرز كورت ميلس، محرر صحيفة محافظة متطرفة، حاول التصدي للمرشحات للرئاسة عن الحزب الجمهوري. وبرأي ميلس، فإن دعم إسرائيل يتناقض وميول الحزب الحقيقية، وهو يعمل على إدخال بنود مناهضة لإسرائيل في برنامج الحزب قبيل الانتخابات القادمة.
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا