يبدو أنّ المطالب الأميركية من لبنان ستكون مركزية في سياسات العام 2026، على ما تشير الأوساط، ويمكن تلخيصها في أربعة مسارات رئيسية هي:
- أولاً: تعزيز سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، وهذا يعني أن يكثّف لبنان جهود سيادته على حدوده الجنوبية والموانىء.
- ثانياً: التعامل مع سلاح حزب الله ضمن الدولة، رغم أن هذا مطلب حسّاس داخليا، فإنّ واشنطن تضغط سياسياً واقتصادياً لربط أي تسهيلات دولية، بتقدّم لبنان في تقييد نشاط حزب الله أو دمجه ضمن الدولة، وهو ما قد يُشكّل خطّاً أحمر محلياً، لكنّه سيظهر كشرط أساسي من القوى الدولية للحصول على دعم مالي وسياسي.
- ثالثاً: الحفاظ على الاستقرار وعدم الانجرار إلى حرب موسّعة.
- رابعاً، التعاون مع المجتمع الدولي في مراقبة تسليح الجماعات المسلحة وتقليص النفوذ الإيراني تدريجياً، مع الحفاظ على التوازن الداخلي بين القوى السياسية.
ومن الناحية الواقعية، هذه المتطلّبات قد تواجه مقاومة داخلية. ومع ذلك، ترى الأوساط أن الاستجابة لهذه الضغوط قد تُتيح للبنان الحصول على ضمانات اقتصادية وسياسية مهمة، من بينها تسهيل التدفقات المالية الدولية واستعادة الثقة في مؤسسات الدولة.
دوللي بشعلاني - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.whitebeard.net/article/2294476
5 min read