A- A+
علمت"الديار" ان خيوط ملف اختفاء النقيب المتقاعد في الامن العام احمد شكر لا تزال غير مكتملة بعد، لكن غياب الادلة في "مسرح الجريمة" من المطار الى محيط زحلة، يعزز فرضية العمل الاحترافي للجهة المتورطة في العملية، حيث لم تتوفر للأجهزة الامنية سوى لقطات من كاميرات المراقبة للسيارة المشتبه بها في عملية الاستدراج. وبانتظار تحليل المعلومات التي ادلى بها ع.م الذي عاد من كنشاسا طوعا، لتقديم افادته باعتبار انه الشخص الذي كان صلة الوصل بين شكر والمشترين الوهميين للعقار في البقاع، باتت الاجهزة الامنية شبه مقتنعة بتورط" الموساد" خصوصا ان اجهزة استخباراتية غربية "صديقة" لم تتعاون في التحقيقات لكشف معلومات عن الشخص السويدي المشتبه تورطه بالعملية.
14 sec read