أصدر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قرارًا بإعلان حالة الطوارئ في البلاد والانتقال للقتال المسلح، عقب غارات جوية استهدفت عددًا من المواقع الفنزويلية.
وأدان وزير الخارجية الفنزويلي العدوان، مؤكدًا أنه "انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة وتهدد السلام والاستقرار الدوليين".
وأكد أن "أي محاولة لتغيير النظام الحاكم في بلادنا ستفشل كما فشلت كل المحاولات السابقة"، قائلا، " إن أميركا هي التي تقف وراء الهجمات الأخيرة التي تستهدف أحياء سكنية والبنية التحتية".
وأشار إلى أن "الهجمات تستهدف مواقع مدنية وعسكرية وأصابت وسط مدينة كاراكاس"، لافتًا إلى أن "الهدف من الهجوم هو الاستيلاء على الثروات الفنزويلية الاستراتيجية".
وأكد أن "الرئيس الفنزويلي أصدر قرارا بتفعيل خطط الدفاع الوطني عن كل الأراضي الفنزويلية، وفنزويلا تحتفظ بحق ممارسة الدفاع المشروع عن شعبها وأراضيها وسيادتها".
ودعت الحكومة الفنزويلية "جميع القوى الوطنية في البلاد إلى تفعيل خطط التعبئة العامة"، معلنة أنها "سترفع الشكاوى المناسبة أمام مجلس الأمن والمنظمات الإقليمية والدولية للتصدي للعدوان".
27 sec read