1 min read
1 min read
شدد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين جشي، خلال احتفال تأبيني في الزرارية، على أن "المقاومة التزمت بالحدّ الأقصى بتطبيق القرار 1701، وتعاونت بشكل كامل مع الدولة اللبنانية والجيش والجهات المعنية، وهذا الالتزام أقرّ به رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، كما أكدته قيادة الجيش اللبناني وقيادة (اليونيفيل) التي شددت بدورها على عدم وجود أي دليل يثبت خرق المقاومة للاتفاق أو إدخال أسلحة إلى منطقة جنوب الليطاني".
وقال: "لبنان، شعباً وجيشاً ومقاومة، قام بكل ما عليه، فيما يبقى المطلوب من العدو الإسرائيلي الالتزام بما يفرضه القرار 1701، عبر الانسحاب من الأراضي المحتلة ووقف العدوان المتواصل"، مضيفاً أنّ "ما جرى خلال 77 عاماً من الاحتلال والاعتداءات يثبت أن الدبلوماسية وحدها لم تحمِ لبنان، وأن المقاومة كانت العامل الحاسم في منع العدو من تحقيق أطماعه".
وأشار إلى أن "القرار 1701 ينص صراحة على منطقة جنوب الليطاني، أما ما عدا ذلك فهو شأن داخلي لبناني يُناقش ضمن تفاهم وطني شامل، وفي إطار استراتيجية دفاع وطني تحمي البلاد من الأخطار، وهو ما أكد عليه الأمين العام الشهيد، ويؤكد عليه الأمين العام الحالي مراراً"، واعتبر أن "الدعوات إلى حصر السلاح خارج هذا الإطار، وفي ظل التوحش الإسرائيلي والشراكة الأميركية الكاملة في العدوان، هي دعوات غير واقعية وتخدم أهدافاً خارجية".
وشدد على أن "المقاومة تريد دولة قوية وعادلة، قادرة على حماية شعبها وإنصاف مواطنيها، وأنها ستكون دائماً خلف هذه الدولة وداعمة لها بكل الإمكانات، والهدف الأساسي هو حماية السيادة وتحرير الأرض".
5 min read
41 sec read
14 sec read
29 sec read
13 sec read
16 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا