1 min read
1 min read
أحيت حركة "أمل"، الذكرى السنوية لقادتها الشهداء حسن جعفر، حسين مشورب، نبيل حجازي ومحمد رضا الشامي وشهدائها من أبناء بلدة البيسارية، في حضور نواب من كتلة "التنمية والتحرير": ايوب حميد، هاني قبيسي وعلي خريس، رئيس المكتب السياسي في "أمل" جميل حايك، وعضو هيئة الرئاسة عباس نصرالله، المسؤول التنظيمي المركزي للحركة المحامي يوسف جابر، مفوض عام كشافة الرسالة الاسلامية قاسم عبيد، مسؤول مكتب الشباب والرياضة المركزي علي ياسين، عدد من اعضاء قيادتي اقليمي الجنوب وجبل عامل في الحركة، وعدد من اعضاء المكتب السياسي والهيئة التنفيذية والمجلس الاستشاري في الحركة، قيادات حركية وكشفية، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر، وفاعليات وعوائل الشهداء، وحشود شعبية من ابناء البيسارية والجوار.
كانت كلمة للنائب خريس باسم الحركة، تحدث في مستهلها عن مناقبية الشهداء ومحطاتهم الجهادية، وتطرق في كلمته لجملة من العناوين السياسية، مؤكدا ان "التضحيات التي قدمتها حركة امل وكل المقاومين هي من اجل الدفاع عن لبنان"، مشيرا الى ان "الدفاع عن الجنوب هو في صميم الدفاع عن لبنان ١٠٤٥٢ كلم".
وقال: "ان تمسكنا بالوحدة الوطنية ليس تكتيكا سياسيا بل من مبادئ حركة امل الاساسية لبناء وطن عادل يتساوى فيه الجميع امام القانون والدستور، كما يعمل دائما دولة الاخ الرئيس نبيه بري".
وفي الوضع العام، اشار خريس الى ان "لبنان في عين العاصفة وان الوعي هو السلاح الامضى لمواجهة اخطر مرحلة في تاريخ لبنان، فالعدو يريد منا ان نتنازل عن حقنا وعن منعة وطننا وعن كرامتنا، ونحن نقول انه مهما كانت الضغوطات والتهديدات، فلن نتخلى عن حقنا في ارضنا واسترجاع كامل ترابنا، والمفروض مطالبة العدو لانه هو من لم يلتزم بالقرار ١٧٠١ ويحتل ارضنا ويقتل ويقصف في كل يوم، والسؤال اين الدول التي رعت الاتفاق والتي يجب ان تضغط على اسرائيل".
وحذر من ان "العالم يجب ان يتوقف عند ما جرى في فنزويلا، فاميركا لا تريد العدالة والقانون الدولي والحق بل تريد ان تكون الحاكم الاول والوحيد للعالم حسبما تقتضيه مصالحها".
كما توقف خريس عند حملات التشويه التي تستهدف "القامة الوطنية والرمزية التي يمثلها الرئيس نبيه بري"، قائلا: "نتوقف بمسؤولية امام ما يتعرض له رمزنا الرئيس بري من حملات مشبوهة ممولة بملايين الدولارات لتشويه صورة قامة وطنية كبرى وقفت ضد التوطين والتقسيم وفي مواجهة العدو الاسرائيلي، وهو اول من حمل بندقية بوجه الاحتلال ١٩٨٢ في خلدة، ولانه يحبط كل المخططات والحملات ضد وطننا".
وفي ما يخص الاستحقاق الانتخابي، اكد خريس ان "السيادة هي عبر صناديق الاقتراع، وموقف الحركة واضح كشمس الجنوب، نحن مع اجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها الدستورية وضمن القانون النافذ، ونحذر من محاولات البعض تأجيل موعدها او تغيير القانون، وهم بذلك يريدون تغيير الحقيقة ورأي الناس، نؤكد على الاستعداد لهذه المعركة الديموقراطية لنؤكد ان نهج الشهداء متجذر في وجدان الناس والامة ولن نتنازل عن حقنا مهما كلفنا ذلك من اثمان. ولن نسمح للعدو ان يحقق بالسياسة والفتنة ما عجز عن تحقيقه بالقوة".
5 min read
41 sec read
14 sec read
29 sec read
13 sec read
16 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا