*أشار رئيس "تكتل بعلبك الهرمل" النائب حسين الحاج حسن، إلى أن "لبنان التزم بالكامل باتفاق وقف إطلاق النار منذ 27 تشرين الثاني 2024، بينما تستمر الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على الأراضي اللبنانية، بدعم وإدارة أميركية مباشرة"، معتبرًا أن "العدو الصهيوني يراهن على الضغط والابتزاز، وكل من يظن أن التنازل أمام الأميركيين سيقابل بخطوة إيجابية فهو واهم، لأن هذه السياسة لا تُقابل إلا بالمزيد من المطالب والتراجع".
جاء ذلك خلال رعايته المهرجان الإنشادي الذي أقامه حزب الله وإدارة العتبة المقدسة في مقام السيدة خولة في بعلبك، لمناسبة ذكرى ولادة الإمام علي بن أبي طالب، وشدد على معاني "الولاء والاقتداء بسيرة أمير المؤمنين وسيد الوصيين الإمام علي، ودوره التاريخي في ترسيخ قيم الإنسانية والعدالة والحق. ورأى أن الموقف السيادي الحقيقي يتمثل في وقف العدوان، انسحاب جيش الاحتلال الأسرائيلي من النقاط الخمس، إطلاق سراح الأسرى، السماح بإعادة الإعمار، وإقرار استراتيجية دفاع وطني".
ودعا الحكومة اللبنانية إلى "التوقف عن تقديم التنازلات للعدو تحت الضغط".
كذلك، دان الحاج حسن العدوان الاميركي على سيادة فنزويلا، لافتًا إلى أن "ترامب اعترف علنًا بأطماعه في النفط وثروات فنزويلا، ليتبين للعالم بأسره أن الكلام عن حرية الشعوب كذب أميركي وخداع".
وختاما، وجّه الحاج حسن "التحية إلى المقاومين وأهالي الشهداء والجرحى، وإلى كل الأحرار في لبنان وفلسطين والعالم، ونؤكد لهم أننا لن نحيد عن درب المقاومة، وسنبقى على طريق الحق، مع كل من يواجه المشروع الأميركي - الإسرائيلي في هذه المنطقة".
*شدّد عضو تكتل نواب بعلبك الهرمل، عضو لجنة الشباب والرياضة النائب ينال صلح، على أنّ "لبنان يحتاج إلى دولة قوية، عادلة، حاضرة، تمتلك قرارها وتحمي سيادتها، لا دولة ضعيفة مرتهنة للإملاءات والضغوط الخارجية".
كلام صلح جاء خلال رعايته افتتاح ملعب الحكمة في ثانوية الحكمة في مدينة بعلبك، وأكّد أنّ "بناء الدولة لا يكون بالتنازلات ولا بكسر أي مكوّن لبناني، بل بالشرْكة الوطنية الحقيقية والتوازن الداخلي، لأن أخطر ما يواجه لبنان اليوم ليس العدوان وحده، بل الارتهان الذي يفرّغ الدولة من مضمونها ويحوّل مؤسساتها إلى أدوات تنفيذ لسياسات الخارج".
وربط صلح بين مفهوم الدولة القوية ودور المقاومة، موضحًا أنّ "المقاومة ليست نقيض الدولة بل عنصر من عناصر قوتها، نشأت عندما غابت الدولة عن حماية أرضها وشعبها، وحمت لبنان في لحظات تخلّى فيها المجتمع الدولي عن مسؤولياته"، مؤكّدًا أنّ "المطلوب اليوم هو دولة تستفيد من عناصر قوتها لا أن تفرّط بها أو تقدّمها على طاولة المساومات".
وتابع: "الدولة القوية لا تُبنى بإقصاء أحد، ولا بكسر أي مكوّن لبناني، بل بالتوازن والشرْكة الحقيقية. ورغم كل ما قيل ويُقال، ما زلنا نقول إن شركاءنا في الوطن هم كل اللبنانيين، لأن لبنان لا يُبنى إلا بجميع أبنائه، لا بمنطق الغلبة ولا بمنطق الإلغاء"، مشددا على أنّ "المقاومة عنصر قوة حمى لبنان عندما عجز المجتمع الدولي، وعندما استمر العدو "الإسرائيلي" في احتلاله واعتداءاته. نحن نريد دولة تحمي المقاومة كما تحمي المقاومة الدولة، لا دولة تُفرّط بعناصر قوتها تحت عناوين مضلّلة أو ضغوط خارجية".
كما أكّد صلح أنّ "أي التزامات تتعلّق بالقرار 1701 يجب أن تكون متبادلة"، لافتًا إلى أنّ "القرار يُطبّق جنوب نهر الليطاني"، وأنّ "استخدامه لتوتير الداخل اللبناني أو تعميق الانقسام الداخلي يشكّل مسارًا خطرًا لا يخدم مصلحة لبنان ولا استقراره".
وشدد على "ضرورة احترام الاستحقاقات الدستورية"، قائلًا: "نحن مع إجراء الانتخابات في موعدها، لأن احترام الدستور هو أساس الاستقرار، ولأن إرادة الناس هي الأساس، لا التأجيل ولا الهروب إلى الأمام".
5 min read