شدد السفير الفلسطيني في لبنان محمد الأسعد، على التزام حركة فتح تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، مؤكدًا أن "العلاقة تقوم على أسس رسمية بين دولتين تتبادلان الأطر والآليات المعتمدة فيما بينهما. وأوضح أن القرار الأول الذي جرى اتخاذه تمثّل في تسليم السلاح الثقيل من قبل منظمة التحرير الفلسطينية إلى الجيش اللبناني، في خطوة تعكس الالتزام بمبدأ حصرية السلاح بيد الدولة، وهو المبدأ الذي يدعمه الرئيس عباس ويؤكد عليه باستمرار تحت شعار: سلطة واحدة، سلاح واحد، وعلم واحد".
كلام الأسعد جاء في المهرجان المركزي الذي نظمته حركة فتح في قاعة «لاسال» في الرميلة – صيدا، لمناسبة الذكرى الحادية والستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية، بمشاركة الممثل الخاص للرئيس الفلسطيني محمود عباس نجله ياسر عباس، وحضور لبناني رسمي وسياسي وأمني، الى جانب حرص فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والاحزاب اللبنانية والفلسطينية على الاحترام الكامل للسيادة اللبنانية والحرص على متانة العلاقة مع لبنان واستقراره، ولفت إلى "أن هذه المقاربة أفضت إلى تحقيق خطوات مهمة، أبرزها العمل على تحسين أوضاع الشعب الفلسطيني في المخيمات، والسماح بإدخال مواد البناء، ومعالجة عدد من القضايا الإنسانية والاجتماعية بالتنسيق مع الدولة اللبنانية، ولا سيما عبر لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني برئاسة السفير رامز دمشقية".
وأشار إلى "استمرار التعاون مع السلطات القضائية والأجهزة الأمنية اللبنانية لمعالجة العديد من الملفات العالقة"، أملًا "في التوصل إلى خواتيم إيجابية، بالتوازي مع مواصلة الجهود الرامية إلى تثبيت الأمن والاستقرار، والتأكيد على أن المخيمات الفلسطينية وأبناءها يشكلون جزءًا لا يتجزأ من الأراضي اللبنانية".
5 min read