البرلمان الفنزويلي يعيد انتخاب خورخي رودريغيز رئيسًا له

البرلمان الفنزويلي يعيد انتخاب خورخي رودريغيز رئيسًا له

A- A+

أُعيد تعيين اليوم الأثنين، خورخي رودريغيز، رئيساً للجمعية الوطنية الفنزويلية.

وقال رودريغيز، في تصريح له: "في هذه اللحظة، التي تتساءل فيها الأمة عما ستفعله بمصيرنا وقادتنا، يمكننا أن نقول: فليكن لدينا ثقة، لأننا معاً وسوياً سننتصر دائماً."

وبدأت جلسة تنصيب البرلمان للفترة التشريعية 2026-2031، بانضمام النواب المنتخبين في الانتخابات التي أجريت في شهر أيار 2025.

وافتتح سوتو روخاس الجلسة، بصفته مديراً للمناقشة، وأشار إلى أنّ "البلاد والعالم يمران بوضع خاص و معقّد".

وأضاف أن حكومة الولايات المتحدة قد اختطفت رئيس جمهورية فنزويلا، نيكولاس مادورو، "في هجوم همجي وجبان ذي طابع فاشي شنه الإمبريالية الاميركية."

وأردف قائلاً: "العدو الرئيسي للشعب الفنزويلي والمنطقة والعالم، هو أميركا، لكن شعبنا سيتجاوز هذا الوضع".

وحثّ النائب في الجمعية الوطنية، نيكولاس مادورو غيرا، نجل الرئيس الفنزويلي المختطف، الشعب الفنزويلي على أقصى درجات الوحدة مع القيادة السياسية-العسكرية العليا، للرّد بنجاح على الهجوم الإجرامي للإمبريالية من خلال التعبئة الدائمة دفاعاً عن الوطن.

وأوضح أن القصف العسكري الأميركي على فنزويلا، والذي تمّ فيه أيضاً اختطاف الرئيس الدستوري للجمهورية، والسيدة الأولى، سيليا فلوريس يهدف إلى "تقسيم القوى الثورية".

وتساءل نيكولاس مادورو غيرا: "هل يريدون زرع الشقاق؟ لن ينجحوا في ذلك. هل يريدون زرع الشكوك؟ لن ينجحوا في ذلك. سنرى لاحقاً، والتاريخ سيقول من هم الخونة".

وأضاف أنّ الهجوم الإمبريالي كان قوياً، لكنه أكد أن الثورة البوليفارية لن تتوقف. وذكّر بأن القيادة والشعب، "قد بنوا على مرّ السنين ملاحم انتخابية وشعبية، وانتصروا".

كما أوضح أنّ القوى المعادية لفنزويلا، ترغب في رؤية الضعف والألم لدى الفنزويليين، مشيراً إلى أنه ومع ذلك، فقد رأوا الشوارع "مليئة بمواطنين يرفعون علم بلادهم بكرامة". 

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration