تقول مصادر سياسية انه من المبكر معرفة ترددات العملية العسكرية الأميركية على فنزويلا وانعكاساتها قبل اكتمال مشهد ردود الفعل الدولية عليها وحجمها وآثارها ايضا. لكن المؤكد ان ما اقدم عليه الرئيس ترامب لا يمثل تجاوزا وضربا لمبدأ سيادة الدول وللقوانين الدولية فحسب، بل يدفع ويشجع على تعميم سياسة الغطرسة والقوة في التعاطي مع الازمات في العالم.
وترى المصادر ان رئيس حكومة العدو الاسرائيلي نتنياهو لم يكن بحاجة الى عملية البلطجة الاميركية في فنزويلا لمواصلة سياسته العدوانية في المنطقة، لكن هذه العملية تنعش شهيته اكثر في تصعيد وتوسيع هذه السياسة.
وتلفت الى ان لبنان اليوم هو الساحة المتقدمة لترجمة السياسة الاسرائيلية العدوانية المتزايدة، وان التقارير والمصادر الديبلوماسية تؤكد ان نتنياهو حصل في اجتماعه مؤخرا مع الرئيس ترامب على حصانة قوية للمحافظة على موقعه وتثبيت قوته داخل الكيان الاسرائيلي من جهة وعلى تجديد التفويض الاميركي لإسرائيل باستمرار سياسة الضغط والابتزاز الى اقصى مدى ممكن تجاه لبنان من خلال مواصلة اعتداءاتها تحت عنوان ضرب حزب الله ومنع اعادة بناء بنيته العسكرية.
محمد بلوط - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
14 sec read