لا يُخفي عضو كتلة «الجمهورية القوية» النائب والوزير السابق ملحم رياشي أن العام 2026 «لن يكون سهلاً على لبنان، خصوصاً في ظل الإشتباك الإيراني- الإسرائيلي المستمر»، ويقول في حديثٍ لـ«الديار» بأنه «يخشى جداً، إن لم نحيّد لبنان، أن ندفع أثماناً جديدة عن غيرنا».
ورداً على سؤالٍ عن التصعيد الإسرائيلي واحتمال توسيع رقعته، يُعرب النائب رياشي عن اعتقاده بأن «لا مصلحة إسرائيلية حالية في الحرب، لا لشيء، إلاّ لأنها غير صالحة للإستثمار بعد، أمّا في شهر آب المقبل، فالوضع سيختلف لأن الإنتخابات الإسرائيلية ستحصل في تشرين الأول المقبل، وبالتالي فإن الحرب تخدم مصلحة بنيامين نتانياهو في هذه الإنتخابات، مع الإشارة إلى أن كل ذلك يبقى مرهوناً بتطور الأحداث في إيران".
أمّا بالنسبة لانعكاسات ما يجري في المنطقة من أحداث على الواقع اللبناني، فيؤكد النائب رياشي، أن «لا علاقة للبنان بذلك، ويجب أن نعتاد على تطبيق مفاهيم الحياد حتى نحمي بلدنا وشعبنا».
هيام عيد - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
5 min read