تشير مصادر سياسية واسعة الاطلاع الى أن «الولايات المتحدة الأميركية لا تزال على قناعة أن مفاقمة الضغوط السياسية والمالية على حزب الله من شأنها أن تؤدِ لتسليم ما تبقى من سلاحه دون المغامرة بتصعيد عسكري يعيد المنطقة بركانا مشتعلا»، لافتة في تصريح لـ«الديار» الى أن الرئيس الأميركي الذي يردد يوميا انه أعاد الاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط مع وقف الحرب على غزة لا يريد المجازفة باشتعال الجبهات من جديد الا اذا وجد أن هناك ضرورة قصوى لذلك». وتضيف المصادر: «قد يجد ترامب أنه وان كان لا بد من ضربة عسكرية قريبة فالأجدى أن تكون لايران لأن ذلك يُضعف حزب الله تلقائيا خاصة في حال نجاح الضربة واضطرار طهران بنهاية المطاف للسير باتفاق ينهي برنامجها النووي وأذرعها العسكرية بالمنطقة في آن».
بولا مراد - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
5 min read