1 min read
1 min read
أشار رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي، في بيان إلى أنه "كثر الحديث في الايام الاخيرة عن الملابسات التي رافقت الاستشارات النيابية المُلزمة التي أجراها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لتسمية رئيس الحكومة والتي أفضت الى تكليف رئيس الحكومة نواف سلام".
ولفت إلى انه "كما بات معلوماً، رافقت بعض الشهادات النيابية الأخيرة أمام مدّعي عام التمييز القاضي جمال الحجار، سلسلة من التصريحات والاجتهادات إختلط فيها المُعطى الدستوري بالموقف السياسي، والاعتبارات المتصلة، على تنوّعها واختلافها".
وتابع ميقاتي:"انطلاقاً من النهج الذي اتبعته طوال مسيرتي السياسية بعدم الدخول في سجالات ونقاشات عقيمة، ومنعًا لتفاقم الجدل الحاصل، يهمني أن أوضح بأن موضوع الاستشارات النيابية، ومعه الملابسات التي أفضت الى تسمية رئيس الحكومة الحالي، أصبح من الماضي، وأنا لست معنيًا، لا من قريب ولا من بعيد، بأي سجال أو نقاش في هذا الملف، ولا بالملابسات التي رافقته".
واعتبر ميقاتي إن "الحكومة الحالية، الحائزة على ثقة مجلس النواب، مدعوة الى الاستمرار في عملها لتنفيذ ما التزمت به في بيانها الوزاري وفي اجتماعاتها الرسمية، لا سيما لجهة بسط سلطة الدولة على كافة اراضيها، وحصر السلاح في يد الجيش والقوى الامنية، ومعالجة الملفات الاقتصادية والمالية والاجتماعية، والمطالب الحياتية والعمالية والنقابية الكثيرة… إضافة إلى إيجاد الحلول للملفات الشائكة والمزمنة".
وختم :"انتهز هذه المناسبة لأشكر جميع من عبّروا عن تعاطفهم وتضامنهم، وباذن الله، سنبقى معًا في كل المحطات الوطنية، ايًا كان موقعنا في السلطة أم خارجها. ويبقى الاساس أن نتعاون جميعًا لحماية وطننا، وصون سيادته، وحفظ كرامة شعبه، وبناء مؤسساته وصياغة مستقبله الواعد".
5 min read
41 sec read
14 sec read
29 sec read
13 sec read
16 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا