بيرم: إما نعيش بعزة أو نموت بكرامة

بيرم: إما نعيش بعزة أو نموت بكرامة

A- A+

 نظّم تجمع المعلمين في لبنان، لقاء مع الوزير السابق مصطفى بيرم، لمناسبة ولادة الإمام علي بن أبي طالب، في بلدة معروب الجنوبية، بحضور مسؤول التعبئة التربوية في منطقة جبل عامل الأولى ماهر أبو خليل، رئيس التجمع عباس سعد، إلى جانب حشد من المدعوين من المعلمين والمعلمات.

وألقى بيرم كلمة من وحي المناسبة، تناول فيها واقع قطاع التربية والتعليم في لبنان اليوم، قبل أن يتطرق إلى مجموعة من القضايا السياسية والثقافية.

وقال:"هناك من يعادينا في هذا البلد فقط لأننا بقينا أحياء، مع أننا لم نعتد عليهم، ومع أننا انتصرنا، والسيد مهّد لنا النصر، سواء لمن بقي حياً أو لمن استشهد، ولمن معنا ولمن ليس معنا، فقد دافعنا عن البلد، ودافعنا عن الكنيسة كما دافعنا عن المسجد، ونحن لا نقضي على غيرنا ولا نؤذي غيرنا، إذا ازدادت قوتنا نقوّي بها غيرنا، وإذا ارتقينا نرقّي غيرنا، ولكن هناك من يكرهك لأنك طاهر ونقي، مشكلتك أنك عزيز، فيكرهك الذليل، لأن وجودك إدانة لذلته، وهو يريدك أن تكون مثله".

وأشار إلى أن "ما نقدّمه مذهل، والبقية في لبنان من داخلهم معجبون بنا وبتجربتنا وهذا ما يدفعهم إلى كرهنا".

وأردف بيرم: "من بقي اليوم في المواجهة؟ بعد فنزويلا، الرسالة تقال لتصل إلى إيران، لأنها القاعدة لمهدوية آل محمد، وهكذا هي القضية لأننا ندافع عن الحق، نعم كنا ضد إيران في زمن الشاه، وكان شيعياً، وكنا مع عبد الناصر في ذلك الوقت وكان سنياً، نحن لسنا أهل مذهبية، نحن أهل حق، لأننا نحمل هذا الإرث.

وختم: "دورنا في هذا الزمن نبوي وإلهي وقرآني وإنساني وتاريخي، ولذلك نحن في مرمى الاستهداف وفي عين العاصفة، لكن إما أن نعيش بعزة، وإما أن نموت بكرامة".


Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration