1 min read
1 min read
أعدمت السلطات الإيرانية رجلًا دينَ بالتجسس لصالح إسرائيل، بحسب ما أفادت وسيلة إعلام رسمية، في وقت تشهد البلاد احتجاجات وبينما يشتدّ التوتر بين طهران وإسرائيل.
وأورد موقع “ميزان أونلاين” التابع للسلطة القضائية، أنه “تمّ صباح اليوم تنفيذ حكم الإعدام بحق علي أردستاني بتهمة التجسس لصالح جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)”، من دون تحديد تاريخ اعتقاله ومحاكمته.
وتشهد إيران احتجاجات انطلقت في 28 كانون الأول في بازار طهران ضد الأوضاع المعيشية والتضخّم المفرط، ثمّ اتسع نطاقها إلى مناطق أخرى وبدأت ترفع مطالب سياسية.
وفي الأيام الأخيرة، أفادت وسائل إعلام إيرانية عن اعتقال أشخاص تمّ تقديمهم على أنّهم يعملون لحساب الموساد.
غير أنّ السلطة القضائية لم تشر إلى أية صلة بين عملية الإعدام والتظاهرات التي تشهدها البلاد.
وكان الموساد دعا في منشور بالفارسية عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” المتظاهرين الإيرانيين إلى تكثيف حراكهم الاجتماعي، مؤكدا أنه معهم “على الأرض”.
واتهمت الجمهورية الإسلامية مرارا اسرائيل بتنفيذ عمليات تخريب لمنشآتها النووية وباغتيال علماء وعسكريين وسياسيين على أراضيها.
وكانت قد اتهمت إيران إسرائيل بالسعي إلى “تقويض الوحدة الوطنية”، وذلك بعد تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو بأنّه “يتضامن مع نضال” الشعب الإيراني، في إشارة إلى الحركة الاحتجاجية.
وفي حزيران الماضي، تواجهت إسرائيل وإيران في حرب امتدت 12 يوما، بعدما شنّت إسرائيل هجوما غير مسبوق على مواقع عسكرية ونووية ومناطق سكنية أيضا في الجمهورية الإسلامية.
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا