أفادت مصادر عين التينة لقناة الميادين اليوم، أنّ معركة لبنان المقبلة "ستكون ذات طابع دبلوماسي، وتحديداً في مجلس الأمن الدولي".
وأردفت أنّه "سيكون على لبنان التمسك بتنفيذ القرار 1701 إلى جانب اتفاق وقف إطلاق النار في الـ27 من تشرين الثاني 2024".
ولفتت إلى أن هناك محاولاتٍ جارية لتعديل مهام قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان "اليونيفيل"، وربما انسحاب بعض الدول منها، لزيادة الضغط.
وقالت المصادر إنّ "التمسك بالقرارات الدولية سيحكم المرحلة المقبلة من المفاوضات عبر الميكانيزم".
ويُشار إلى أنه مرّ أكثر من عام على دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان و"إسرائيل" حيز التنفيذ، غير أن لبنان يلتزم به كاملاً، بينما واصلت "إسرائيل" انتهاكاتها بشكل متكرر، ما أسفر عن سقوط عدد من المدنيين من بينهم أطفال ونساء.
5 min read