شارك رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون واللبنانية الاولى السيدة نعمت عون في الحفل الذي اقيم في نيقوسيا مساء امس، بمناسبة ترؤس قبرص الاتحاد الاوروبي لستة اشهر.
وقد وصل الرئيس عون واللبنانية الاولى الى مكان الاحتفال، حيث كان في استقبالهما الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس وقرينته، اللذان رحبا بهما وشكرا لهما حضورهما الاحتفال، ثم دخل رئيس الجمهورية وقرينته قاعة الاحتفال، حيث القى الرئيس القبرصي كلمة تحدث فيها عن اهمية ترؤس بلاده للاتحاد الاوروبي لستة اشهر، عارضا للخطوط العريضة لخطة عمله خلال فترة الرئاسة.
كما القى عدد من رؤساء الدول والوفود المشاركة كلمات هنأوا فيها قبرص على توليها الرئاسة، وتناولوا التطورات الراهنة ومواقف الاتحاد الاوروبي منها.
نقيب المحامين
وقبل سفره ، التقى عون نقيب المحامين في بيروت المحامي عماد مرتينوس يرافقه المحامي ريمون الحلو، حيث تم البحث في عدد من المواضيع الوطنية التي تتابعها النقابة. وخلال اللقاء، نقل النقيب مرتينوس الى رئيس الجمهورية موقف نقباء المهن الحرة من مشروع قانون «الفجوة المالية» الذي احاله مجلس الوزراء الى مجلس النواب لدرسه، والملاحظات التي أوردها النقباء على هذا المشروع.
جهاز امن المطار
واستقبل الرئيس عون رئيس جهاز امن المطار العميد الركن فادي كفوري على رأس وفد من ضباط الجهاز، هنأه بالعام الجديد والقى كلمة قال فيها: “عينتني منذ ثلاث سنوات لقيادة جهاز أمن المطار، خلال هذه الفترة عملت جاهداً بالتعاون مع كل الأجهزة الأمنية، التي يتشكل منها جهاز أمن المطار من قوى الجيش والأمن الداخلي والأمن العام وشعبة جمارك المطار، وكان الهدف حماية المطار، وحفظ النظام فيه، وتطبيق القانون، وتسهيل حركة المسافرين فتم توقيف العديد من المخالفين والمطلوبين، والعديد من السارقين، وتم ضبط العديد من عمليات التهريب من مخدرات وأموال وأدوية”...
اضاف «بالتعاون والتنسيق المستمر مع وزارة الأشغال، وبالتحديد مع معالي وزير الأشغال فايز رسامني، سيتم تحديث أجهزة السكانر عند نقاط التفتيش وسيتم تركيب E-GATE عند نقاط الأمن العام، مما يساهم في تفعيل الإجراءات الأمنية وتسهيل حركة المسافرين عبر المطار، كذلك مشروع fast track وتوسعة المنطقة امام كونتوارات المغادرة، وبقعة التفتيش هي مشاريع قيد الإنجاز حالياً ، وسينتج منها تسهيل حركة المسافرين عبر المطار.
واثنى الرئيس عون على دور جهاز امن المطار ونجاحه في نقل مطار رفيق الحريري الدولي من مكان الى آخر، بعدما تحولت الشكاوى من الوضع فيه الى اشادة بما يقوم به، بالإضافة الى اشادة بالمطار ككل وبإدارته ما يعود الفضل به الى وزير الاشغال العامة والقيمين على المطار.
وقال: «ان الامر لا يتوقف في هذه الإشادة على دول العالم، بل يتعداه الى اللبنانيين انفسهم الذين يعبرون عن صدمتهم الإيجابية بالتغيير الحاصل، والذين باتوا يلمسونه منذ لحظة وصولهم الى الأرض اللبنانية، وفي المطار تحديدا، وذلك بفضلكم وبجهودكم التي عليكم الاعتزاز بها كما نفخر نحن بها وبكم»، مشيرا الى الحرص على «مواصلة العمل للانتقال بالمطار الى مصاف مطارات دول العالم امنيا وخدماتيا».
ولفت الى ان «التطور الحاصل يسجل على صعيد ضبط الأمور في المطار عامة»، معتبرا ان «سر النجاح في ذلك يعود الى التعاون الوثيق بين مختلف الأجهزة، التي تعمل وفق روحية العمل الجماعي وكفريق واحد»، مشيرا في هذا السياق الى تجربته منذ كان قائدا للجيش. وقال: «حتى الآن لم تردني اي شكوى عن اشكال فيما بينكم، او حول أي تقصير حاصل لا بل بالعكس، والدليل ما حققتموه وقد غير صورة المطار في لبنان والخارج»، متمنيا ان يواصل الجهاز مسيرته في الاتجاه الصحيح.
وإذ أشاد الرئيس عون بانضباط جهاز امن المطار، وتقيده بالفكر المؤسساتي بعيدا عن الفكر الطائفي والحزبي والمذهبي، فانه اعتبر ان «هذا هو لبنان الذي نريده ونريد ان نثبت صورته في المستقبل». وتوجه الى الوفد متمنيا على أعضائه عدم التأثر ببعض الكلام الصادر «والذي لا يطلقه الا المنزعجون من التدابير التي تتخذونها ، فدعوا انجازاتكم تتحدث عنكم». وختم بالقول: لبنان امانة باعناقنا جميعا، والمطار واجهته امام العالم ومسؤوليتكم المحافظة عليه لتبقى صورة الوطن مشرقة”.
المجلس الأعلى للجمارك
واستقبل الرئيس عون رئيسة المجلس الأعلى للجمارك بالوكالة السيدة ريما مكي، والعضوتين السيدتين غراسيا قزي ووسام الغوش اللواتي هنأن رئيس الجمهورية بالاعياد، وعرضن عليه ظروف عمل المجلس الأعلى للجمارك وحاجاته، لاسيما لجهة زيادة العاملين فيه وتجهيز مداخل لبنان البرية والجوية والبحرية بأجهزة «السكانر»، لضبط حركة دخول البضائع وخروجها، ما ينعكس إيجابا على موارد الدولة من جهة، ويحد من المخالفات وتهريب البضائع من جهة أخرى.
وقال عون: «ان الرسوم التي تحققها الجمارك، تشكل المورد الأبرز لخزينة الدولة والعامل الأساسي لنهضة الاقتصاد الوطني، لاسيما خلال الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان»، مركزا على «أهمية التدقيق والمتابعة ومكافحة التهريب وضبط المعابر الشرعية»، واعدا بالعمل على «زيادة عديد العاملين في الجمارك، وتأمين التجهيزات والآليات اللازمة لعملهم»، مشددا على «ضرورة العمل بوحي المصلحة الوطنية العليا، وليس المصالح الشخصية، ومنع الرشاوى والتعاطي مع المواطنين بسواسية، وعدم التاثر بالمداخلات من اية جهة أتت». وقال: «ان تطوير التجهيزات يجب ان يتزامن مع زيادة موارد الدولة، ومكافحة التهريب، ومنع التلاعب في فرض الرسوم”.
اللواء ادغار لاوندوس
وفي قصر بعبدا، المدير العام لامن الدولة اللواء ادغار لاوندوس، الذي اطلع الرئيس عون على عمل امن الدولة في المهمات الموكولة اليه، لا سيما مكافحة الفساد ومنع الرشاوى في الإدارات والمؤسسات العامة.
5 min read