تشير مصادر سياسية بارزة، إلى أن تكرار رئيس الجمهورية جوزاف عون انتقاده لمجموعة من الوشاة اللبنانيين، المستمرين في إلحاق الضرر بالموقف اللبناني في العاصمة الاميركية، لا يعبر عن حقيقة الازمة الراهنة مع واشنطن. فالرئيس محق في اتهاماته، ويملك الادلة القاطعة على الدور السلبي لهؤلاء، لكن المشكلة تبدو في مكان آخر. فالرئيس عندما اطلق تصريحاته التطمينية من بكركي صباح عيد الميلاد، واعتبر ان «شبح الحرب» ابتعد، لم يكن يحلل موقفا سياسيا، بل كانت لديه معطيات اميركية جدية نقلها السفير الاميركي ميشال عيسى، بتدخل بلاده للحد من التصعيد الاسرائيلي، وجاء ذلك عقب اجتماع «مثمر» للجنة الميكانيزم، حضره حينئذ رئيس الوفد اللبناني سيمون كرم، الذي حمل معه ايضا اجواء ايجابية سمعها من الجنرال الاميركي، الذي اشاد بعمل الجيش اللبناني جنوب الليطاني، وكانت كل المعطيات تشير الى وجود تفهم اميركي لوتيرة العمل الميداني، بما يسمح لتمديد فترة «السماح» الى نحو 4 اشهر جديدة، قبل استئناف الضغط لتنفيذ «حصر السلاح» شمال الليطاني.
ابراهيم ناصرالدين- "الديار"
لقراءة المقال كاملاً اضغط على الرابط الآتي:
5 min read