أدى هجوم روسي واسع النطاق بالمسيّرات إلى انقطاع التيار الكهربائي بشكل شبه كامل عن منطقتي دنيبروبتروفسك وزابوريجيا الأوكرانيتين، ما ترك آلاف السكان من دون كهرباء أو تدفئة، وفق ما ذكرت الشركة المشغلة ليل الأربعاء، في وقت انخفضت فيه درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.
وذكرت تقارير محلية أن المستشفيات والمنشآت الحيوية في المنطقتين تعمل على مصادر كهرباء احتياطية، فيما تواصل فرق الطوارئ العمل لإعادة التيار الكهربائي، إضافة إلى المياه وخدمات التدفئة التي تعطلت بدورها.
وقالت الوزارة في بيان على تطبيق تلغرام: "نتيجة للهجوم، أصبحت منطقتا دنيبروبتروفسك وزابوريجيا بدون كهرباء بشكل شبه كامل، وتعمل المرافق الحيوية بمصادر كهرباء احتياطية"، وفقًا لما نقلته رويترز.
من جهتها، قالت رئيسة الوزراء يوليا سفيريدينكو إن تساقط الثلوج المتوقع وانخفاض درجات الحرارة خلال الليل إلى 20 درجة مئوية تحت الصفر قد يضاعف من اضطرابات شبكات الكهرباء والتدفئة.
وكتبت على تلغرام: "تتعرض أنظمة الطاقة في أوكرانيا لهجمات من العدو يوميًا، ويعمل موظفو قطاع الطاقة في ظروف صعبة للغاية لتأمين الإضاءة والتدفئة"، مضيفة أن سوء الأحوال الجوية يفرض ضغطًا إضافيًا على البنية التحتية الحيوية.
وقالت شركة "يوكرنيرغو" الحكومية قبيل منتصف ليل الأربعاء إن "العدو شن هجومًا واسع النطاق بطائرات مسيّرة على البنية التحتية للطاقة في عدة مناطق"، مشيرة إلى أن معظم المستهلكين في دنيبروبتروفسك وزابوريجيا فقدوا التيار الكهربائي، بحسب فرانس برس.
كما تضررت البنية التحتية الحيوية للطاقة في دنيبروبتروفسك، بحسب ما أفاد حاكم المنطقة فلاديسلاف غايفانينكو، الذي أوضح على تلغرام أن "الوضع صعب، لكن أعمال الإصلاح ستبدأ فورما يسمح الوضع الأمني بذلك".
وفي زابوريجيا، أُعيد التيار الكهربائي إلى "المنشآت الرئيسية"، إلا أن غالبية المستهلكين ما زالوا من دون كهرباء، وفقًا لما قاله حاكم المنطقة إيفان فيدوروف، مؤكدًا أن الفرق تعمل على مدار الساعة لإعادة التيار في أسرع وقت ممكن، مع استئناف إمدادات المياه في معظم المناطق.
27 sec read