ندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأحدث الضربات الروسية التي استهدفت بنية تحتية للكهرباء والتدفئة والمياه في أوكرانيا، والتي تركت مئات الآلاف في جنوب شرق البلاد دون كهرباء أو تدفئة.
وقال زيلينسكي إن واشنطن ستتحدث مع موسكو، وإن بلاده تنتظر ردها بشأن الاستعداد لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أن وثيقة الضمانات الأمنية أصبحت جاهزة لتوقيع القادة.
وكتب زيلينسكي في منشور على منصة إكس: «لا يوجد أي مبرر عسكري على الإطلاق لمثل هذه الضربات على قطاع الطاقة والبنية التحتية التي تترك الناس دون كهرباء وتدفئة في فصل الشتاء».
وأضاف أن العملية الدبلوماسية الجارية لإنهاء الحرب يجب ألا تؤثر على توريد أنظمة الدفاع الجوي والمعدات إلى أوكرانيا.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن وزير أوكراني أن أكثر من مليون أسرة في منطقة دنيبروبتروفسك بوسط أوكرانيا باتت محرومة من المياه والكهرباء بعد ضربات روسية ليلية استهدفت البنية التحتية للطاقة.
وأوضح نائب رئيس الوزراء لإعادة إعمار أوكرانيا أوليكسي كوليبا، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أن أعمال التصليح تتواصل في منطقة دنيبروبتروفسك لإعادة توفير التدفئة والمياه لأكثر من مليون مشترك.
وأدى هجوم روسي واسع النطاق بمسيّرات إلى انقطاع التيار الكهربائي عن منطقتي دنيبروبتروفسك وزابوريجيا الأوكرانيتين، ما ترك الآلاف من السكان دون كهرباء أو تدفئة، وفق ما ذكرت الشركة المشغلة ليل الأربعاء، مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.
27 sec read