عون وبري وسلام أعلنوا تأييدهم الكامل لبيان الجيش: تحيّة الى كلّ مواطن في الجنوب

كانون الثاني 2026 الساعة 00:00
عون وبري وسلام أعلنوا تأييدهم الكامل لبيان الجيش: تحيّة الى كلّ مواطن في الجنوب

A- A+


أعلن الرؤساء الثلاثة أمس تأييدهم الكامل لبيان الجيش، حول تحقيق أهداف المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح.

عون: إنتشار الجيش في جنوب الليطاني

يستند الى قرار وطني جامع

وفي السياق، أعرب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن تقديره للدور الوطني الذي تضطلع به القوات المسلحة اللبنانية، في بسط سلطة الدولة واستعادة سيادتها على أراضيها كافة، بقواها الذاتية حصراً، وفي تعزيز الأمن والاستقرار، ولا سيّما في الجنوب.

وأشار رئيس الجمهورية في بيان تلته الناطقة الرسمية باسم الرئاسة نجاة شرف الدين، إلى أنّه "إيماناً بواجبي الوطني، وحرصا مني على الوضوح الكامل للموقف اللبناني في هذه المرحلة الدقيقة، والتزاماً بمقتضيات الموقع الذي أولاني إياه الدستور، رئيساً للدولة ورمزاً لوحدة الوطن، وقائداً أعلى لقواته المسلحة، أؤكد دعمي الكامل للبيان الصادر عن قيادة الجيش اللبناني".

وشدد الرئيس عون على أن "انتشار القوى المسلحة اللبنانية جنوب نهر الليطاني، يندرج ضمن قرار وطني جامع يستند إلى الدستور وقرارات الدولة والالتزامات الدولية ذات الصلة، ويهدف إلى ترسيخ حصرية السلاح بيد الدولة، وتكريس مبدأ أن قرار الحرب والسلم هو في عهدة مؤسساتنا الدستورية وحدها، ومنع استخدام الأراضي اللبنانية منطلقًا لأي أعمال عدائية، بما يصون مصلحة لبنان العليا ويحمي شعبه. بصورة نهائية لا عودة عنها".

وأكّد على أن "تثبيت الاستقرار المستدام يبقى مرتبطًا بمعالجة القضايا العالقة والتي تعيق بسط سلطة الدولة بصورة كاملة. وفي مقدّمها استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الأراضي اللبنانية، وإقامة مناطق عازلة داخلها. إضافة إلى الخروقات المتواصلة للسيادة اللبنانية برا وبحرا وجوا. بما في ذلك الاعتداءات المتكررة على الأراضي اللبنانية، التي تشكّل انتهاكا صارخا لسيادة لبنان ولقرار وقف الأعمال العدائية، وتهديدًا مباشرًا لأمن المدنيين والاستقرار العام".

واكد أن "الانسحاب الإسرائيلي الكامل واحترام وقف الأعمال العدائية وإطلاق الأسرى، تشكّل عاملاً أساسيا في سبيل تمكين الدولة من ممارسة سيادتها، وتأمين العودة الآمنة للمدنيين النازحين، وإطلاق مسار منظّم لإعادة إعمار المناطق الجنوبية المتضررة. على أن تُعالج المسائل الميدانية القائمة من خلال الأطر المتاحة، بما فيها الاجتماعات التقنية القائمة ضمن آلية مراقبة وقف الأعمال العدائية".

وإذ جدد عون "التزام لبنان باتفاق وقف الأعمال العدائية، ودعا المجتمع الدولي ولا سيّما الدول الشقيقة والصديقة، إلى مساعدة لبنان لتطبيق الاتفاق المذكور، وذلك عبر التزامهم جميعاً، بما تضمنه من دعم للبنان، لمنع وصول أي أسلحة أو مواد ذات صلة، إلى أي جهة في لبنان. ما عدا القوى المسلحة اللبنانية. كما عبر الإسراع في دعم قدرات الجيش اللبناني. بما يمكّنه من مواصلة مهامه الوطنية، وضمان التزام جميع الجهات بوقف الانتهاكات، ومنع أي إجراءات أحادية من شأنها تقويض الاستقرار".

وجدد "الثقة الكاملة بالقوى المسلحة اللبنانية، قيادةً وضباطا وأفرادا، مثمنا تضحياتهم وجهودهم، وأؤكد وقوف الدولة اللبنانية، بمؤسساتها الدستورية كافة، صفا واحدا خلفها، لأداء واجباتها الوطنية، دفاعًا عن لبنان وسيادته وأمنه واستقراره. كما وجه تحية إلى كل مواطن في جنوب لبنان"، مثمناً "صموده في أرضه، وتطلعه إلى دولته وجيشه حامياً ومرجعاً ومرجعية. وهو ما لن يخيب أو يُخذل أبداً".

بري: اخرجوا من أرضنا وغادروا سماءنا

الجنوب مُتعطّش لوجود جيشه

بدوره، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري في بيان، انه: "نؤيد البيان الصادر عن قيادة الجيش وانجازاته، التي كادت أن تكون كاملة لولا احتلال "إسرائيل" لنقاط عديدة وللخروقات اليومية من قصف وتدمير ومن العوائق التي تضعها في طريق الجيش، بالرغم من عدم تسلمه لأي قدرات عسكرية وعد بها" .

أضاف "ان المؤامرة والاطماع التي تقوم بها "إسرائيل" في الجنوب، ليس آخرها التعرض لقوات "اليونيفيل"، والمطالبة بانهاء وجودها في الجنوب مما يعرض القرار الدولي 1701 وعدم تنفيذه. ان الجنوب أكد ويؤكد انه متعطش لوجود جيشه وحمايته. اخرجوا من أرضنا وغادروا سماءنا وكفى الله المؤمنين شر القتال".

سلام: حاجة مُلحّة لتنفيذ المرحلة الثانية

من جهته، ثمن رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، إثر انتهاء جلسة مجلس الوزراء في بيان "الجهود الكبيرة التي بذلها الجيش، قيادةً وضباطًا وأفرادا، في الانتهاء من المرحلة الأولى من خطته لتنفيذ قرار الحكومة القاضي بحصرية السلاح وبسط سلطة الدولة بقواها الذاتية على كامل الأراضي اللبنانية. كما أحيّي شهداء الجيش اللبناني الذين سقطوا أثناء تأدية واجبهم الوطني في سبيل تحقيق هذه الأهداف الوطنية. وأؤكّد الحاجة الملحّة إلى دعم الجيش اللبناني لوجستيا وماديا، بما يعزّز من قدراته على تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الممتدة بين نهر الليطاني ونهر الأوّلي، والمراحل التي تليها، في أسرع وقت".

أضاف "كما أؤكّد أنّ تثبيت عودة الأهالي إلى منطقة جنوب الليطاني، يُعدّ أولوية بعد إنجاز أهداف المرحلة الأولى، وعلى هذا الأساس ستسرّع الحكومة عجلة إعادة الإعمار في الجنوب خلال الأسابيع المقبلة، بعد موافقة مجلس النواب على القرض من البنك الدولي المخصّص لذلك. كما أؤكّد أنّ الدولة اللبنانية تواصل حشد الدعم العربي والدولي للضغط على "إسرائيل" للانسحاب من النقاط الخمس المحتلّة، ووقف اعتداءاتها المتواصلة، وتأمين عودة أسرانا، بما يتيح تثبيت الاستقرار واستكمال بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها".

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration