قاسم مستقبلاً عراقجي: على ضرورة بقاء ال‏تعاون مع الدولة ‏والجيش... وزير الخارجية الإيراني يستكمل جولاته على المقرات السياسية

قاسم مستقبلاً عراقجي: على ضرورة بقاء ال‏تعاون مع الدولة ‏والجيش...
وزير الخارجية الإيراني يستكمل جولاته على المقرات السياسية

A- A+

أكّد وزير الخارجية الايرانيّ عباس عراقجي، اهتمامَ الجمهورية الإسلامية الإيرانية بتطوير العلاقات مع لبنان في مختلف المجالات.

وأعرب عن أمله، خلال لقائه برئيس الجمهورية اللبنانية جوزاف عون، "في أن تُعقد، في أقرب وقت ممكن، جلسة اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين في طهران أو بيروت"، وذلك في ضوء التفاهم الذي تمّ التوصل إليه مع وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني، بما يساهم في تسهيل التبادلات التجارية والاقتصادية بين إيران ولبنان.

وعرض وزير الخارجية المواقفَ المبدئية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيال العلاقات الثنائية الإيرانية - اللبنانية والتطوّرات الإقليمية.

وأكّد احترام إيران الدائم لسيادة لبنان الوطنية ووحدة أراضيه ووحدته الوطنية.

بدوره، رحب رئيس الجمهورية بتطوير العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكّدًا أهمية تعزيز التعاون في مختلف المجالات، ولا سيّما الاقتصادية والتجارية.

وقال عون: "حريصون على إقامة أفضل علاقات مع طهران في إطار الاحترام المتبادل وعدم التدخل بشؤون البلدين".

كما اعتبر دور إيران محوريًا في دعم استقرار المنطقة.


عراقجي في عين التينة 

أكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، بعد زيارته رئيس مجلس النّواب ​نبيه بري​ دعم بلاده الكامل لسلامة لبنان ووحدة أراضيه، مشيراً إلى رغبة إيران في إقامة افضل العلاقات مع الجمهورية اللبنانية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.

وأكد أنّ اهم المحاور التي تم التأكيد عليها في كل لقاءاته في لبنان تتمحور حول تعزيز العلاقات الاقتصادية بما يخدم مصلحة البلدين، مشيراً إلى أن هناك طاقات وامكانات وقدرات جداً عالية لتعزيز هذه العلاقة.

وقال عراقجي أن: "نسبة التبادل التجاري بين لبنان وايران تجاوزت الـ 100 مليون دولار."

كما أشار إلى أنه تطرق للانتهاكات "الاسرائيلية" اليومية للأراضي اللبنانية وخرق اتفاق وقف النار. 

 ورداً على سؤال عن بلاده قال عراقجي: "ما يجري حالياً داخل ايران يشبه ما حصل في الشوارع اللبنانية عام 2021" ، مشيراً إلى ارتفاع الأسعار.

وأضاف: "أن الحكومة في إيران بدأت تتشاور مع مختلف مكونات الشعب لتسوية المشاكل"، مشدداً على أن "إسرائيل" لديها تدخل مباشر في الاضطرابات الحالية".

واعتبر عراقجي أن "لعملاء الموساد دور بارز في الاضطرابات التي تشهدها بلاده."

وختم مشيراً إلى " أن أميركا و"إسرائيل" تحاولان تحويل الاحتجاجات السلمية إلى حالة من العنف.


عراقجي في السراي الحكومي

من جانبه، استقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام عصر اليوم في السراي الكبير، وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي، في حضور سفير إيران في لبنان مجتبى أماني.

وخلال اللقاء، جرى البحث في العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أكد الرئيس سلام حرص لبنان على إقامة علاقات سليمة مع إيران، انطلاقًا من الاحترام المتبادل لسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

من جهته، أشار الوزير عراقجي إلى "أن زيارته إلى لبنان تندرج في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها، ولا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية".

كما شدّد على "المخاطر التي تواجه المنطقة، ولا سيما لبنان، نتيجة السياسات العدوانية التي تتبعها إسرائيل، وعلى أهمية التفاهم بين مختلف الأطراف اللبنانية، ولا سيما حزب الله، في مواجهة هذه التحديات".

وفي هذا السياق، أكد له الرئيس سلام "أن حكومته ملتزمة بتطبيق بيانها الوزاري الذي نالت على أساسه الثقة مرتين في مجلس النواب، بما في ذلك ثقة نواب حزب الله، والذي شدد بوضوح على أن قرار الحرب والسلم هو في يد الحكومة دون سواها، والتي عليها العمل على حصر السلاح بيدها وحدها".


عراقجي التقى نظيره اللبناني

والتقى وزير الخارجية الإيرانيّ، عباس عراقجي، بنظيره اللبناني، يوسف رجي وتبادل الجانبان خلال هذا اللقاء وجهات النظر عن العلاقات الثنائية بين إيران ولبنان.

وشددا على أهمية تعزيز العلاقات وتوسيعها في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية.

وأشار عراقجي إلى الأوضاع المعقدة في المنطقة، والتهديدات غير المسبوقة التي تفرضها "إسرائيل" على السلام والأمن الإقليميين، والتي طالت جميع دول المنطقة.

وأكّد ضرورة تعزيز المشاورات بين لبنان وإيران على كافة المستويات، انطلاقًا من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

ورحب وزير الخارجية يوسف رجي بنظيره الإيرانيّ، واصفًا العلاقة الإيرانية اللبنانية بأنها علاقة تاريخية عميقة الجذور وذات طابع ثقافيّ حضاريّ، ينبغي استغلالها كأساس ومنصة لتعزيز أواصر الصداقة بين البلدين في مختلف المجالات.

ودعا إلى تبني نهج شامل وحكيم ومتكامل للتعامل مع الفرص والتحديات الراهنة، مشيرًا إلى التطورات المعقدة في لبنان والمنطقة.


عراقجي اجتمع مع الشيخ قاسم

كما التقى وزير الخارجية الإيراني ‏عباس عراقجي والوفد المرافق الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، وتناولا ما يجري في المنطقة والعالم بما له من تداعيات وتأثير على ‏كل بلدان ‏المنطقة.

ولفت عراقجي إلى أنّ إيران ترغب بتعزيز العلاقة مع لبنان كما هي علاقات الدول ‏الصديقة مع ‏بعضها واصطحاب الوفد الاقتصادي يهدف إلى تعزيز التعاون في ‏المجالات المختلفة.

وتابع "لن تنفع ‏التهديدات مع إيران لحرمانها من حقها النووي السلمي وتطوير قدراتها الدفاعية"، مؤكداً الاستمرار "‏بعزة إيران وقوتها بقيادة الإمام الخامنئي في مواجهة التحديات".

من جانبه، أكّد الشيخ نعيم قاسم أنّ عدم التزام ‏العدو "‏الإسرائيلي" باتفاق وقف إطلاق النار رغم التزام ‏لبنان يؤكد نوايا العدوان التوسعية ‏والتي صرح عنها نتنياهو حول "‏إسرائيل الكبرى".

وتابع قائلاً "لن يُحقق العدو "الإسرائيلي" أهدافه باستمرار العدوان مع وجود هذا التماسك الشعبي ‏والمقاوم ‏في التمسك بتحرير الأرض والعودة إلى القرى والمدن في الجنوب".

وشدّد على ضرورة بقاء ال‏تعاون مع الدولة ‏والجيش لطرد الاحتلال وإيقاف العدوان وتحرير الأسرى وإعادة ‏الإعمار وبناء الدولة.


عراقجي في مقابلة مع قناة المنار

قال وزير الخارجية الإيراني ​عباس عراقجي​، في مقابلة مع قناة "المنار"، إلى أنّ "بعد حرب الـ12 يومًا مع "​إسرائيل​" أعيد بناء قدراتنا المسلحة بمقدار كبير جداً ونحن الآن في وضع أفضل بكثير من ذي قبل الحرب"، مشيرًا إلى أنّه "لم تلحق أضرار كبيرة بقدراتنا الصاروخية ووضعنا الدفاعي والعسكري أفضل من الماضي".

وأوضح أنّ "استمرار جاهزية قواتنا هو العامل الذي يجعل الأميركيين والإسرائيليين لا يكررون الحرب مجددًا".

ولفت إلى أنّ "​حزب الله​ استطاع القتال لمدة 66 يومًا رغم الضربات التي تلقاها وأجبر العدو على وقف إطلاق النار".

ولفت إلى أنّ "مسائل حزب الله في لبنان يجب أن تحل في لبنان ويجب أن تتحدث المجموعات اللبنانية بين بعضهم ونحن لا يمكننا اتخاذ القرار بالنيابة عن حزب الله"، وقال: "ليس لدينا أي تفاوض بشأن المنطقة مع أحد".

وتابع عراقجي إنّ "الوحدة الوطنية في لبنان لها أهمية كبيرة، ومن المهم جدًا إظهار لبنان كنموذج للتعايش السلمي بين الطوائف"، مشددًا على "أننا نطالب في إنهاء الاحتلال في لبنان".

وصرّح بأنّ "لبنان يتحرك نحو نضوج سياسي أكثر لكن المشكلات لا تزال كثيرة بهذا البلد".

وردًا على سؤال بشأن مواقف وزير الخارجية يوسف رجي تجاه إيران، قال عراقجي: "اعتبر رجي زميل جيد وأعتقد أنه يجب أن تكون هناك دبلوماسية محترمة بيننا ونحن لدينا اختلافات كثيرة لكن هذا سبب الدبلوماسية".

إلى ذلك، أعلن عراقجي أنّ "الحكومة اللبنانية أبلغتنا أنه تمت الموافقة على أوراق اعتماد وتعيين محمد رضا شيباني كسفير في لبنان".

وكشف "أننا اتفقنا على تشكيل اللجنة الاقتصادية بين لبنان وإيران ودراسة سبل توسيع التعاون الاقتصادي".

وردًا على سؤال حول رسالة العملية العسكرية الأميركية الأخيرة في فنزويلا لإيران، أجاب عراقجي: "كانوا يريدون فعل ما فعلوه في فنزويلا في إيران وظنوا أنهم يستطيعون إرغام إيران على الاستسلام ولم يستطيعوا"، مضيفًا: "أعتقد أنهم جربوا في إيران وفشلوا ثم ذهبوا إلى فنزويلا".

وحول دول الجوار، أوضح عراقجي "أننا انتهجنا حسن الجوار وحكومة إيران أظهرت مقدار الأهمية التي نوليها لجيراننا وجهدنا لبناء الثقة وإقامة علاقات سليمة".

وذكّر بأنّ "في الوقت الحالي لا توجد علاقة مع سوريا، ولسنا مستعجلين لإقامة علاقات معها".

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration