1 min read
1 min read
في إطار تلخيص الوضع السياسي لغاية اليوم بعد مرور عام على العهد وأكثر من عشرة أشهر على تشكيل الحكومة، أشار راعي ابرشية جبيل المارونية المطران ميشال عون لـ "الديار" الى انّ إنتخاب العماد جوزف عون رئيساً للجمهورية أعاد ثقة معينة كنا نفتقدها، كما انّ خطاب القسم أراح اللبنانيين، ونرى انه في مفاصل سياسية عديدة يجري العمل من اجل تحقيقه، وعلى سبيل المثال موضوع حصرية السلاح بالجيش في جنوب الليطاني خطوة إيجابية أراحت الجميع، وقال: "من هذا المنطلق شهدنا حكمة سياسية منعاً لتحقيق ما يريده الاسرائيليون اي الحرب الاهلية، فهنالك امور تحتاج الى مزيد من الوقت لانّ واقعها يفرض ذلك، ونحن في نهاية المطاف نريد ان نعيش مع بعضنا كلبنانيين، وتحقيق ما نصبو اليه بطريقة تدريجية، لكن هنالك نقطة لا نعرف ما هي عقباتها ما زالت تسير على خط التباطؤ، هي الاصلاحات الادارية والفجوة المالية، وملف الودائع الذي يندرج ضمن الاصلاح الذي يؤدي تنفيذه الى تواجد المال وأعادته الى المودعين، لذا نشدّد على الإسراع به ونسأل عن الاسباب التي تحول دون ذلك، على الرغم من وجود مبادرات خارجية للمساعدة في تحقيقها، ونأمل القضاء اولاً على الفساد الذي اوصل البلد الى ما هو عليه اليوم، لاننا نتوق الى راحة البال والطمأنينة، ونتمنى ألا يحتاج الى وقت طويل وبأنّ يسير لبنان في هذا الاطار على السكة الصحيحة"، ورأى انّ أمن البلد في تحسّن بفضل الجيش الذي اعطى ارتياحاً على المستوى العام.
صونيا رزق – "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
5 min read
41 sec read
14 sec read
29 sec read
13 sec read
16 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا