1 min read
1 min read
أعلن قادة خمسة أحزاب سياسية في برلمان غرينلاند، أنّ البرلمان "سيعجّل موعد عقد اجتماعه لمناقشة ردّه على التهديدات الأميركية" بالسيطرة على الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي.
وسبق أنّ هدّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالاستيلاء على غرينلاند، وهي جزء مستقل من مملكة الدنمارك، قائلاً إنّ هذه الخطوة هي "لمنع روسيا أو الصين من احتلال الإقليم ذي الموقع الاستراتيجي والغني بالمعادن في المستقبل".
وفي بيان مشترك، أكّد قادة الأحزاب المنتخبة في البرلمان رغبتهم في أنّ يتوقّف ازدراء الولايات المتحدة لبلادهم.
وأضافوا، في البيان الذي نشره رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، عبر وسائل التواصل الاجتماعي: "لا نريد أن نكون أميركيين، ولا نريد أن نكون دنماركيين، بل نريد أن نكون من سكان غرينلاند".
وقال الزعماء إنّه "سيتمّ تقديم موعد اجتماع برلمان غرينلاند لضمان إجراء نقاش سياسي عادل وشامل وضمان حقوق الشعب"، في حين لم يتمّ تحديد موعد الاجتماع بعد.
وتابع قادة الأحزاب بالقول: "يجب أن نقرّر مستقبل بلدنا بأنفسنا من دون ضغوط أو تأخير أو تدخّل من دول أخرى"، مضيفين أنهم يسعون إلى الحوار على أسس الدبلوماسية والمبادئ الدولية.
وعقد البرلمان اجتماعه السابق في تشرين الثاني الماضي. ووفقاً لموقعه الإلكتروني، كان من المقرّر أن يجتمع في الثالث من شباط المقبل.
وتتبع غرينلاند للدنمارك، وتتمتّع بحكم ذاتي، وتُعدّ أكبر جزيرة في العالم، ولها موقع مركزي في منطقة القطب المتجمّد الشمالي، التي تكتسب أهمية متزايدة نظراً إلى ذوبان الجليد بسبب أزمة المناخ، وفتح طرق تجارية جديدة.
وتقع غرينلاند، إحدى المنطقتين المتمتعتين بالحكم الذاتي في مملكة الدنمارك، إضافة إلى جزر فارو، على بُعد أكثر من 2900 كيلومتر عن الدنمارك.
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا