1 min readبرّاك: تصعيد حلب يهدد المرحلة الانتقالية ويدفع نحو تدخلات خارجية
أعرب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس برّاك، في بيانٍ صدر اليوم السبت، عن قلقه إزاء التطورات الأخيرة في مدينة حلب، داعياً “جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والوقف الفوري للأعمال القتالية”، وذلك عقب لقائه رئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني.
وأشار برّاك في بيانه إلى استعداد فريق وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لـ“تيسير تواصل بنّاء بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) لدفع عملية اندماج شاملة ومسؤولة”، معتبراً أن الهدف هو “بناء سوريا ذات سيادة موحّدة، متصالحة مع نفسها ومع جيرانها”، تُكفل فيها المساواة والعدالة، وتُتاح الفرص لجميع أبنائها، ويكون لديها “جيش وطني شرعي واحد”.
وكان برّاك قد التقى، بالنيابة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني في دمشق، إلى جانب أعضاء من فريقهما، لبحث التطورات الأخيرة في حلب والمسار الأوسع للمرحلة الانتقالية في البلاد.
وأوضح المبعوث الأميركي أن ترامب يرى في هذه المرحلة “فرصة محورية لسوريا جديدة، دولة موحّدة تُعامل فيها جميع المكوّنات، بما في ذلك العرب والكرد والدروز والمسيحيون والعلويون والتركمان والآشوريون وغيرهم، باحترام وكرامة، وتُمنح مشاركة حقيقية في مؤسسات الحكم والأمن”.
وأضاف أن “إدراكاً لهذه الفرصة، وافق الرئيس ترامب على رفع العقوبات، من أجل إعطاء سوريا فرصة للمضي قدماً”.
ورحّبت حكومة الولايات المتحدة بالمرحلة الانتقالية في سوريا، معربةً عن دعمها للحكومة السورية برئاسة الرئيس أحمد الشرع، في جهودها لتحقيق الاستقرار، وإعادة بناء المؤسسات الوطنية، وتلبية تطلعات جميع السوريين إلى السلام والأمن والازدهار، بحسب البيان.
وأكد البيان أن الحكومة السورية جدّدت التزامها باتفاق الاندماج الموقّع مع قوات سوريا الديموقراطية في آذار 2025، والذي يوفّر إطاراً لدمج قوات “قسد” ضمن المؤسسات الوطنية، بطريقة “تحافظ على حقوق الكرد وتعزّز وحدة سوريا وسيادتها”.
واعتبر المبعوث الأميركي أن التطورات الأخيرة في حلب تشكّل مخالفة لبنود الاتفاق، وتثير “قلقاً بالغاً”، داعياً جميع الأطراف إلى العودة إلى الحوار وفقاً لاتفاقي 10 آذار و1 نيسان 2025 بين الحكومة الانتقالية و“قسد”.
وحذّر برّاك من أن “العنف يهدد بتقويض التقدم المحقّق منذ سقوط نظام الأسد”، ويفتح الباب أمام تدخلات خارجية لا تخدم مصالح أي طرف.
وختم بيانه بدعوة دول الجوار السوري والمجتمع الدولي إلى دعم هذه الرؤية، وتقديم التعاون والمساعدة اللازمة للمساهمة في تحويلها إلى واقع.
ويُشار إلى أن الاشتباكات الجارية في عدد من أحياء مدينة حلب أدت إلى سقوط قتلى من الجانبين ومن المدنيين، إضافة إلى عشرات الإصابات، وسط تبادل للاتهامات بين الحكومة السورية وقوات “قسد” بشأن المسؤولية عن خرق اتفاق 10 آذار.
المزيد من أخبار عربية
الاتحاد الأوروبي يدين تدابير إسرائيل لتعزيز سيطرتها على الضفة الغربية
12 sec read
مصرع وفقدان 53 مهاجراً بينهم رضيعان في انقلاب قارب قبالة ليبيا
2 min read
الإمارات تدين الهجوم على قافلة إغاثة في السودان وتؤكد التزامها بدعم الشعب السوداني
43 sec read
السعودية و7 دول إسلامية تدين سياسات "إسرائيل" التوسّعية في الضفة الغربية
22 sec read
البرلمان العربي: مصادقة "إسرائيل" على الاستيلاء جريمة حرب تستوجب المحاسبة
37 sec read
مصر تدين قرارات "إسرائيل" في الضفة الغربية وتدعو مجلس الأمن للتدخل
32 sec read
السيس بالإمارات في زياة أخوية
6 sec read