*أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين الحاج حسن، أنّ "العدو الصهيوني لم يلتزم بأي اتفاق بغطاء أميركي منذ 24 تشرين عام 2024، فالخرق الأميركي بدأ بتأخير الانسحاب من دون التشاور مع أحد".
ولفت، خلال لقاء سياسي في بلدة النبي شيت، إلى أنّ "الإسرائيلي ما زال مستمرًا في العدوان، وكانت آخر اعتداءاته، وما زال يحتل النقاط الخمس التي وصلت إلى سبع، ويحتجز الأسرى ولا يسمح للصليب الأحمر بزيارتهم والاطلاع على أوضاعهم، ويمنع الإعمار، ويقصف يوميًا بشكل مستمر ومتزايد، وينسف المنازل ويدمّر المؤسسات من أجل فرض الاستسلام على لبنان".
وأشار الحاج حسن إلى أن "العدو الصهيوني هو أكثر تغوّلًا من الأميركيين، ومن يتحدثون بغير ذلك عن الذرائع، لماذا يتحدثون عن الذرائع؟ في سوريا لا سلاح أو جيش، والعدو يواصل اعتداءاته ويرفض الانسحاب من الجنوب السوري وجبل الشيخ والجولان، ويقيم منطقة عازلة ويرفض الانسحاب منها، ويتحرك بحرية في الأجواء السورية، وهو يسعى من أجل هذا في لبنان".
وطالب أميركا وفرنسا مع الأمم المتحدة، بتطبيق "دور الميكانيزم في وجه العدو الصهيوني"، مشيرًا إلى أنّ "الانحياز الأميركي واضح والعجز الفرنسي ظاهر، والمطلوب لبنانيًا توحيد القوى جميعًا، لا نفسح المجال أمام المزيد من التنازلات".
*رأى عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب علي المقداد، خلال لقاء سياسي في بلدة العلاق البقاعية، أن "العالم كله تتجه أنظاره اليوم نحو منطقة الشرق الأوسط التي تعاني ما تعانيه من قبل عدوّين كبيرين في العالم: العدو الأميركي والعدو الإسرائيلي، ولبنان ليس بمنأى من هذه الاعتداءات ما دام هو بجوار أرض فلسطين المغصوبة منذ عام 1948".
واعتبر أن "لبنان تحمل لبنان الكثير من الأميركي والصهيوني، ولكن بفضل الله وصمود وثبات أهلنا وثبات أكثر اللبنانيين، استطعنا أن نبقى صامدين ثابتين أمام كل هذه الهجمات الصهيونية والأميركية والتي لا تزال مستمرة"، لافتا إلى أن "لبنان طبق اتفاق تشرين الثاني 2024 والتزم بوقف إطلاق النار والأعمال الحربية، والدولة اللبنانية قامت بكل واجباتها بتطبيق كامل بنود ومندرجات القرار 1701. بالمقابل يزيد العدو الصهيوني يوميا من هجماته وإجرامه وخرقه للسيادة اللبنانية، وانتهاك سيادة الحكومة اللبنانية".
وأردف: "نحن تجاوبنا مع القرار 1701 وطبقناه كما يجب وكما ينص في جنوب الليطاني، وصدر بيان عن قيادة الجيش يؤكد تطبيقه بما ينسجم مع خطاب القسم والبيان الوزاري اللذين أكدا على أن يكون الجيش اللبناني فقط في الجنوب اللبناني، وهذا ما طبقه لبنان والحكومة اللبنانية والمقاومة".
وسأل: "أين الراعي الأميركي الشريك في العدوان؟ أين الفرنسي المهمّش في لجنة "الميكانيزم"؟ وأين الدول الكبرى التي تدّعي محاربة الديكتاتورية ومحاربة الإرهاب؟ الكل صامت ويراقب ويعطي الضوء الأخضر للصهيوني لاستكمال عدوانه، وهذا الأمر لم يعد يشكّل فقط انتهاكًا للسيادة بل هو انتهاك للكرامات، ويسفر عن ارتقاء المزيد من الشهداء وتدمير الممتلكات"، مضيفا "إذا بقينا على هذه الحال نحن نخسر هيبة الحكومة اللبنانية وهيبة لبنان، ونحن لا نرضى بأن يكون لبنان بمستوى لا نريده، نحن تعوّدنا الشرف ورؤوسنا وجباهنا مرفوعة بفضل شهدائنا وجرحانا".
ودعا المعنيين والحكومة إلى "الضغط على المجتمع ليقوم بواجبه بأن يكون هناك انسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، وفتح الباب لإعادة الإعمار ووقف انتهاك السيادة وإعادة الأسرى الذين يحملون جوازات سفر لبنانية".
وختم المقداد: "ستبقى المقاومة سدًا منيعًا في وجه الأعداء، وستبقى في خدمة أهلها وناسها الخاضنين للمقاومة، وبخدمة لبنان إلى جانب الجيش اللبناني وكل شريف في هذا البلد".
5 min read